و عنه: عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن أبي يحيى الصنعاني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «قال لي أبي محمد: قرأ علي بن أبي طالب (عليه السلام) ﴿إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ﴾ و عنده الحسن و الحسين (عليهما السلام) فقال له الحسين (عليه السلام): يا أبتاه، كان بها من فيك حلاوة. فقال له: يا بن رسول الله و ابني، أعلم أني أعلم فيها ما لا تعلم، إنها لما أنزلت بعث إلي جدك رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقرأها علي، ثم ضرب على كتفي الأيمن، و قال: يا أخي و وصيي و وليي على أمتي بعدي، و حرب أعدائي إلى يوم يبعثون، هذه السورة لك من بعدي، و لولديك من بعدك، إن جبرئيل أخي من الملائكة حدث لي أحداث أمتي في سنتها، و إنه ليحدث ذلك إليك كأحداث النبوة، و لها نور ساطع في قلبك و قلوب أوصيائك إلى مطلع فجر القائم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنََاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جََاءَهُمْ مََا كََانُوا يُوعَدُونَ مََا أَغْنىََ عَنْهُمْ مََا كََانُوا يُمَتَّعُونَ، و أنزل عليه إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ وَ مََا أَدْرََاكَ مََا لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ جعل الله عز و جل ليلة القدر لنبيه (صلى الله عليه و آله) خيرا من ألف شهر ملك بني أمية». · سورة القدر