و عنه أيضا: عن محمد بن جمهور، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن حمران، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عما يفرق في ليلة القدر، هل هو ما يقدر سبحانه و تعالى فيها؟قال: «لا توصف قدرة الله تعالى، إلا أنه قال: ﴿فِيهََا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ فكيف يكون حكيما إلا ما فرق، و لا توصف قدرة الله سبحانه، لأنه يحدث ما يشاء. و أما قوله تعالى: ﴿[لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ]خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ يعني فاطمة (سلام الله عليها)، و قوله: ﴿تَنَزَّلُ اَلْمَلاََئِكَةُ وَ اَلرُّوحُ فِيهََا﴾ و الملائكة في هذا الموضع المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد (عليهم السلام)، و الروح روح القدس و هي فاطمة (عليها السلام) ﴿مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلاََمٌ﴾ يقول: [من]كل أمر سلمه ﴿حَتََّى مَطْلَعِ اَلْفَجْرِ﴾ يعني حتى يقوم القائم (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنََاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جََاءَهُمْ مََا كََانُوا يُوعَدُونَ مََا أَغْنىََ عَنْهُمْ مََا كََانُوا يُمَتَّعُونَ، و أنزل عليه إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ وَ مََا أَدْرََاكَ مََا لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ جعل الله عز و جل ليلة القدر لنبيه (صلى الله عليه و آله) خيرا من ألف شهر ملك بني أمية». · سورة القدر