و عن ابن عباس، عن النبي (صلى الله عليه و آله)، أنه قال: «إذا كان ليلة القدر تنزل الملائكة الذين هم سكان سدرة المنتهى، و فيهم جبرئيل، و معهم ألوية، فينصب لواء منها على قبري، و لواء منها في المسجد الحرام، و لواء على بيت المقدس، و لواء على طور سيناء، و لا يدع مؤمنا و لا مؤمنة إلا و يسلم عليه، إلا مدمن الخمر، و آكل لحم الخنزير المنضج بالزعفران». و ورد: أنها الليلة المباركة التي يفرق فيها كل أمر حكيم.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنََاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جََاءَهُمْ مََا كََانُوا يُوعَدُونَ مََا أَغْنىََ عَنْهُمْ مََا كََانُوا يُمَتَّعُونَ، و أنزل عليه إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ وَ مََا أَدْرََاكَ مََا لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ جعل الله عز و جل ليلة القدر لنبيه (صلى الله عليه و آله) خيرا من ألف شهر ملك بني أمية». · سورة القدر