البرهان في تفسير القرآن
قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقََالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ﴾: «يقول: إن كان من أهل النار[و كان]قد عمل مثقال ذرة في الدنيا خيرا[يره]يوم القيامة حسرة، إن كان عمله لغير الله ﴿وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقََالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ يقول: إن كان من أهل الجنة رأى ذلك الشر يوم القيامة، ثم غفر الله تعالى له». و قد تقدم حديث في ذلك في سورة البلد.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ إِذََا زُلْزِلَتِ اَلْأَرْضُ زِلْزََالَهََا وَ أَخْرَجَتِ اَلْأَرْضُ أَثْقََالَهََا وَ قََالَ اَلْإِنْسََانُ مََا لَهََا -إلى قوله تعالى- وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقََالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [1-8] · سورة الزلزلة