الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن عمر، عن صالح بن سعيد، عن أخيه سهل الحلواني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «بينا عيسى بن مريم (عليه السلام) في سياحته إذ مر بقرية، فوجد أهلها موتى في الطريق و الدور، قال: فقال: إن هؤلاء ماتوا بسخطة، و لو ماتوا بغيرها تدافنوا، قال: فقال أصحابه: وددنا أنا عرفنا قصتهم، فقيل له: نادهم يا روح الله، قال، فقال: يا أهل القرية، فأجابهم مجيب منهم: لبيك يا روح الله، قال: ما حالكم و ما قصتكم؟قال: أصبحنا في عافية، و بتنا في الهاوية، قال: فقال: و ما الهاوية؟قال: بحار من نار فيها جبال من نار، قال: و ما بلغ بكم ما أرى؟قال: حب الدنيا و عبادة الطواغيت. قال: و ما بلغ من حبكم الدنيا؟قال: كحب الصبي لأمه، إذا أقبلت فرح، و إذا أدبرت حزن. قال: و ما بلغ من عبادتكم الطواغيت؟قال: كانوا إذا أمرونا أطعناهم. قال: فكيف أجبتني[أنت]من بينهم؟قال: لأنهم ملجمون بلجم من نار، عليهم ملائكة غلاظ شداد، و إني كنت فيهم و لم أكن منهم، فلما أصابهم العذاب أصابني معهم، فأنا معلق بشجرة أخاف أن أكبكب في النار، قال: فقال عيسى (عليه السلام) لأصحابه: النوم على المزابل، و أكل خبز الشعير، خير مع سلامة الدين».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — فَأَمََّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوََازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رََاضِيَةٍ، قال: «نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام) وَ أَمََّا مَنْ خَفَّتْ مَوََازِينُهُ فَأُمُّهُ هََاوِيَةٌ، قال: «نزلت في ثلاثة» يعني الثلاثة. · سورة القارعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.