و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن الحارث بن حريز، عن سدير الصيرفي، عن أبي خالد الكابلي، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فدعا بالغداء، فأكلت معه طعاما ما أكلت طعاما قط أطيب منه و لا ألطف، فلما فرغنا من الطعام، قال: «يا أبا خالد، كيف رأيت طعامك، -أو قال-طعامنا؟» قلت: جعلت فداك، ما أكلت طعاما أطيب منه قط و لا أنظف، و لكن ذكرت الآية التي في كتاب الله عز و جل: ﴿ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ﴾، فقال أبو جعفر (عليه السلام): «لا، إنما يسألكم عما أنتم عليه من الحق».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — أَلْهََاكُمُ اَلتَّكََاثُرُ ثم قال: «تكاثر الأموال: جمعها من غير حقها، و منعها من حقها، و شدها في الأوعية حَتََّى زُرْتُمُ اَلْمَقََابِرَ حتى دخلتم قبوركم كَلاََّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ لو قد خرجتم من قبوركم إلى محشركم كَلاََّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اَلْيَقِينِ، قال: و ذلك حين يؤتى بالصراط فينصب بين جسري جهنم ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ، قال: عن خمس: عن شبع البطون، و بارد الشراب، و لذة النوم، و ظلال المساكن، و اعتدال الخلق». · سورة التكاثر