ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن هارون الفامي، و جعفر بن محمد بن مسرور، و علي بن الحسين بن شاذويه المؤذن (رضي الله عنهم)، قالوا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر بن جامع الحميري، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الزيات، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، قال: سألت الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)، عن قول الله عز و جل: ﴿وَ اَلْعَصْرِ إِنَّ اَلْإِنْسََانَ لَفِي خُسْرٍ﴾، فقال (عليه السلام): «العصر: عصر خروج القائم (عليه السلام) ﴿إِنَّ اَلْإِنْسََانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ يعني أعداءنا، ﴿إِلاَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا﴾ [يعني] بآياتنا ﴿وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ﴾ يعني بمواساة الإخوان ﴿وَ تَوََاصَوْا بِالْحَقِّ﴾ يعني بالإمامة ﴿وَ تَوََاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾، يعني في العسرة».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَلْعَصْرِ إِنَّ اَلْإِنْسََانَ لَفِي خُسْرٍ إِلاَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ وَ تَوََاصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَوََاصَوْا بِالصَّبْرِ [1-3] · سورة العصر