⟨زِيَارَةٌ أُخْرَى لَهُ (صلوات الله عليه) ⟩
تَقِفُ عَلَيْهِ وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُهُ بِوَجْهِكَ وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ ابْنُ الْإِمَامِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ جَمِيعِ الْأَنَامِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُبَرَّأُ مِنَ الْآثَامِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدَّاعِي إِلَى الْحَقِّ وَ الْهُدَى السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُزِيلُ لِلشَّكِّ وَ الْعَمَى وَ الرَّدَى السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدَّاعِي إِلَى الْخَيْرِ وَ السَّدَادِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوَادِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَيْرِ الْأَنَامِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَئِمَّةِ الْكِرَامِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَازِنَ الْعِلْمِ وَ مَعْدِنَ الْحِكْمَةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُؤَيَّدُ بِالْعِصْمَةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ يَا مَوْلَايَ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تَلَوْتَ الْكِتَابَ حَقَّ تِلَاوَتِهِ وَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَ صَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِهِ وَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكَ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِمُوَالاتِكَ أَتَيْتُكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ عَائِذاً بِقَبْرِكَ مُقِرّاً بِفَضْلِكَ مُوَالِياً لِمَنْ وَالَيْتَ مُعَادِياً لِمَنْ عَادَيْتَ مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ وَ بِضَلَالَةِ مَنْ خَالَفَكَ مُسْتَشْفِعاً بِكَ إِلَى اللَّهِ لِيَغْفِرَ بِكَ ذُنُوبِي وَ يَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِي فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ
بحار الأنوار — الجزء 99 — ص 23 · باب 2 كيفية زيارتهما صلى الله عليهما