(تاريخ الطبري): عن ربيعة بن ناجد: أن رجلا قال لعلي (عليه السلام): يا أمير المؤمنين، بم ورثت ابن عمك دون عمك؟فقال (عليه السلام) -بعد كلام ذكر فيه حديث الدعوة-: «فلم يقم إليه أحد، فقمت إليه، و كنت من أصغر القوم، -قال-: فقال: اجلس، ثم قال[ذلك]ثلاث مرات، كل ذلك أقوم إليه فيقول لي: اجلس، حتى كان في الثالثة، ضرب بيده على يدي، قال: فبذلك ورثت ابن عمي دون عمي».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ تَبَّتْ يَدََا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ -إلى قوله تعالى -فِي جِيدِهََا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ [1-5] 11978/ -علي بن إبراهيم، في تَبَّتْ يَدََا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ، قال: أي خسرت، لما اجتمع مع قريش في دار الندوة و بايعهم على قتل محمد (صلى الله عليه و آله)، و كان كثير المال، فقال الله: مََا أَغْنىََ عَنْهُ مََالُهُ وَ مََا كَسَبَ سَيَصْلىََ نََاراً ذََاتَ لَهَبٍ عليه فتحرقه وَ اِمْرَأَتُهُ، قال: كانت أم جميل بنت صخر، و كانت تنم على رسول الله (صلى الله عليه و آله) و تنقل أحاديثه إلى الكفار حَمََّالَةَ اَلْحَطَبِ أي احتطبت على رسول الله (صلى الله عليه و آله) فِي جِيدِهََا أي في عنقها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ أي من نار، و كان اسم أبي لهب عبد مناف، فكناه الله عز و جل، لأن منافا اسم صنم يعبدونه. · سورة اللهب