و في حديث أبي رافع: «أنه قال أبو بكر للعباس: أنشدك الله، تعلم أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قد جمعكم و قال: «يا بني عبد المطلب، إنه لم يبعث الله نبيا إلا جعل له من أهله وزيرا و أخا و وصيا و خليفة في أهله، فمن يقم منكم يبايعني على أن يكون أخي، و وزيري، و وارثي، و وصيي، و خليفتي في أهلي». فبايعه علي (عليه السلام) على ما شرط له. و إذا صحت هذه الجملة وجبت إمامته بعد النبي (صلى الله عليه و آله) بلا فصل.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ تَبَّتْ يَدََا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ -إلى قوله تعالى -فِي جِيدِهََا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ [1-5] 11978/ -علي بن إبراهيم، في تَبَّتْ يَدََا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ، قال: أي خسرت، لما اجتمع مع قريش في دار الندوة و بايعهم على قتل محمد (صلى الله عليه و آله)، و كان كثير المال، فقال الله: مََا أَغْنىََ عَنْهُ مََالُهُ وَ مََا كَسَبَ سَيَصْلىََ نََاراً ذََاتَ لَهَبٍ عليه فتحرقه وَ اِمْرَأَتُهُ، قال: كانت أم جميل بنت صخر، و كانت تنم على رسول الله (صلى الله عليه و آله) و تنقل أحاديثه إلى الكفار حَمََّالَةَ اَلْحَطَبِ أي احتطبت على رسول الله (صلى الله عليه و آله) فِي جِيدِهََا أي في عنقها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ أي من نار، و كان اسم أبي لهب عبد مناف، فكناه الله عز و جل، لأن منافا اسم صنم يعبدونه. · سورة اللهب