الشيخ أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي، في كتاب (الاحتجاج)، قال: جاء بعض الزنادقة إلى أمير المؤمنين علي (عليه السلام) و قال له: لو لا ما في القرآن من الاختلاف و التناقض لدخلت في دينكم. فقال له علي (عليه السلام): «و ما هو؟». قال: قوله تعالى: ﴿نَسُوا اَللََّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾، و قوله تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ نَنْسََاهُمْ كَمََا نَسُوا لِقََاءَ يَوْمِهِمْ هََذََا﴾، و قوله تعالى: ﴿وَ مََا كََانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾، و قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ صَفًّا لاََ يَتَكَلَّمُونَ إِلاََّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمََنُ وَ قََالَ صَوََاباً﴾، و قوله تعالى: ﴿وَ اَللََّهِ رَبِّنََا مََا كُنََّا مُشْرِكِينَ﴾، و قوله تعالى: ﴿يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً﴾، و قوله تعالى: ﴿إِنَّ ذََلِكَ لَحَقٌّ تَخََاصُمُ أَهْلِ اَلنََّارِ﴾، و قوله تعالى:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — اَلَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ اَلنََّاسِ ثم أخبر أنه من الجن و الإنس، فقال عز و جل: مِنَ اَلْجِنَّةِ وَ اَلنََّاسِ يريد من الجن و الإنس. · سورة الناس