⟨أقول وجدت في بعض مؤلفات قدماء أصحابنا زيارة له عليه السلام و كانت النسخة قديمة كان تاريخ كتابتها سنة ست و أربعين و سبعمائة فأوردتها كما وجدتها قَالَ زِيَارَةُ مَوْلَانَا وَ سَيِّدِنَا أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ وَ أَبْنَائِهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ كُلُّ الْأَوْقَاتِ صَالِحَةٌ لِزِيَارَتِهِ وَ أَفْضَلُهَا فِي شَهْرِ رَجَبٍ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ وَلَدِهِ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَوَادِ (صلوات الله عليه وَ سَلَامُهُ) وَ هِيَ⟩
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ
بحار الأنوار — الجزء 99 — ص 52 · باب 5 كيفية زيارته (صلوات الله عليه)