بحار الأنوار · رقم ٢
⟨قَالَ السَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ نَوَّرَ اللَّهُ مَرْقَدَهُ⟩
إِذَا فَرَغْتَ مِنْ زِيَارَةِ الْعَسْكَرِيَّيْنِ عليه السلام اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَعْتَقِدُ حُرْمَةَ نَبِيِّكَ فِي غَيْبَتِهِ كَمَا أَعْتَقِدُهَا فِي حَضْرَتِهِ وَ أَعْلَمُ أَنَّ رُسُلَكَ وَ خُلَفَاءَكَ أَحْيَاءٌ عِنْدَكَ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ يَرَوْنَ مَكَانِي وَ يَسْمَعُونَ كَلَامِي وَ يَرُدُّونَ سَلَامِي عَلَيَّ وَ أَنَّكَ حَجَبْتَ عَنْ سَمْعِي كَلَامَهُمْ وَ فَتَحْتَ بَابَ فَهْمِي بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِهِمْ فَإِنِّي أَسْتَأْذِنُكَ يَا رَبِّ أَوَّلًا وَ أَسْتَأْذِنُ رَسُولَكَ
بحار الأنوار — الجزء 99 — ص 83 · باب 7 زيارة الإمام المستتر عن الأبصار الحاضر في قلوب الأخيار المنتظر في الليل و النهار الحجة بن الحسن (صلوات الله عليهما) في السرداب و غيره