⟨ثم اعلم أني لما رأيت تلك الزيارة أيضا في أصل مصحح قديم من تأليفات قدماء أصحابنا سميناه في أول كتابنا بالكتاب العتيق أبسط مما أوردنا مع اختلافات في ألفاظها فأحببت إيرادها و جعلتها الزيارة الثالثة قَالَ:⟩
إِذَا وَصَلْتَ إِلَيْهِمْ فَقُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّلهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ تَحِيَّاتُهُ وَ رَأْفَتُهُ وَ مَغْفِرَتُهُ وَ رِضْوَانُهُ وَ فَضْلُهُ وَ كَرَامَتُهُ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكَاتُهُ وَ صَلَوَاتُ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ وَ مَنْ سَبَّحَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ وَ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ وَ زِنَةَ كُلِّ شَيْءٍ أَبَداً وَ مِثْلَ الْأَبَدِ وَ بَعْدَ الْأَبَدِ مِثْلَ الْأَبَدِ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ كُلِّهِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ كُلِّهِ سَرْمَداً دَائِماً مَعَ دَوَامِ مُلْكِ اللَّهِ وَ بَقَاءِ وَجْهِهِ الْكَرِيمِ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ
بحار الأنوار — الجزء 99 — ص 146 · باب 8 الزيارات الجامعة التي يزار بها كل إمام (صلوات الله عليهم) و فيه عدة زيارات