⟨ق، الكتاب العتيق الغرويّ⟩
إِذَا لَمْ يَكُنْ خُرُوجُكَ لِقُبُورِهِم زَائِراً لِنَفْسِكَ بَلْ مُسْتَأْجِراً عَنْ أَخٍ مِنْ إِخْوَانِكَ فَقُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِينَ وَ اجْعَلْ ثَوَابَ وَ أَجْرَ جَمِيعِ مَا نَالَنِي وَ يَنَالُنِي فِي سَفَرِي هَذَا فِي بَدْئِي وَ مَرْجِعِي مِنْ تَعَبٍ وَ نَصَبٍ وَ وَصَبٍ وَ مُصِيبَةٍ فِي مَالٍ وَ نَفَقَةٍ وَ كُلِّ غَمٍّ وَ هَمٍّ وَ كَدٍّ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُكْسِبُ الثَّوَابَ وَ يُوجِبُ الْحَسَنَاتِ وَ يَحُطُّ الْأَوْزَارَ وَ السَّيِّئَاتِ وَ الْخَطَايَا إِلَى أَنْ بَلَغْتُ هَذَا الْمَشْهَدَ الَّذِي شَرَّفْتَهُ وَ عَظَّمْتَ حُرْمَتَهُ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ الَّذِي أَوْفَدَنِي لَهُ وَ عَنْهُ وَ بِمَالِهِ وَ نَفَقَتِهِ إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ وَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ.
بحار الأنوار — الجزء 99 — ص 263 · باب 11 الزيارة بالنيابة عن الأئمة عليه السلام و غيرهم