الفرقان الخَطَر بالتحريك: القدر والمنزلة.
وفي الحديث «إنّ أعظم الناس قدراً الّذي لا يرى الدنيا منفسه خطراً» اي قدراً ومنزلة.
مجمع البحرين.
هذا موافق للمصدر، ولكن في النسخ التى بأيدينا: «وليس قسمة اللّٰه اليك».
٥٦ احتجاج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم علىٰ عبدالله بن أبي اميّة _ الاحتجاج / ج ١ عبيده وإمائه، وليس هو عزّ وجلّ ممن يخاف أحداً كما تخافه أنت لمالِه وحاله، فعرفته بالنبوة لذلك، ولا ممن يطمع في أحد في ماله أو في حاله كما تطمع [أنت] فتخصّه بالنبوة لذلك، ولا ممن يحب أحداً محبة الهواء كما تحب أنت، فتقدّم من لا يستحق التقديم.
وانما معاملته بالعدل، فلا يؤثر أحداً لأفضل مراتب الدين وخلاله، إلا الأفضل في طاعته والأجدّ في خدمته، وكذلك لا يؤخر في مراتب الدين وخلاله إلا أشدّهم تباطؤاً عن طاعته.
واذا كان هذا صفته لم ينظر الىٰ مال ولا الىٰ حال بل هذا المال والحال من تفضّله، وليس لأحد من عباده عليه ضربة لازب، فلا يقال له: اذا تفضّلت بالمال علىٰ عبد، فلابدّ [من] أن تتفضّل عليه بالنبوّة أيضاً، لأنه ليس لأحد إكراهه علىٰ خلاف مراده ولا إلزامه تفضّلاً، لأنّه في المصدر: «فتعرفه بالنبوّة» وفي (ج) و (د): («فتخصّه».
خلال الشيء: وسطه.
وفي المصدر: ((فلا يؤثر بأفضل مراتب الدين وجلاله إلاّ الأفضل في طاعته».
وفي (ط)): ((فلا يؤثر الا بالعدل لا فضل مراتب الدين وجلاله...
)).
الأحتجاج