الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

زياد بن المنذر الهمداني الكوفيّ قال النجاشيّ: تغير لما خرج زيد (رض). و قال الشيخ زيدي المذهب و إليه تنسب الزيدية الجارودية له أصل و له كتاب التفسير عن الباقر. هذا و قد وردت روايات ضعيفة في ضعفه و عدّه الشيخ المفيد من الأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال و الحرام و الفتيا و الأحكام الذين لا يطعن عليهم و لا طريق إلى ذمّ واحد منهم. و ضعفه عامة من ذكره من السنة بأنّه غال أو رافضي أو كذاب.... في الدّر المنثور: أخرج ابن سعد و ابن أبي حاتم عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه ان عليا قال للحسن قم فاخطب الناس. قال: إني أهابك أن أخطب و أنا أراك فتغيب عنه حيث يسمع كلامه و لا يراه فقام الحسن فحمد اللّه و أثنى عليه و تكلم ثمّ نزل. فقال علي رضي اللّه عنه: ذرية بعضها من بعض و اللّه سميع عليم. مَنْصَبَةٍ الْمَوْصُوفِ بِغَيْرِ غَايَةٍ الْمَعْرُوفِ بِغَيْرِ مَحْدُودِيَّةٍ الْعَزِيزِ لَمْ يَزَلْ قَدِيماً فِي الْقِدَمِ رُدِعَتِ [وُدِّعَتِ رُوِّعَتِ] الْقُلُوبُ لِهَيْبَتِهِ وَ ذَهِلَتِ الْعُقُولُ لِعِزَّتِهِ وَ خَضَعَتِ الرِّقَابُ لِقُدْرَتِهِ فَلَيْسَ يَخْطُرُ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ مَبْلَغُ جَبَرُوتِهِ وَ لَا يَبْلُغُ النَّاسُ كُنْهَ جَلَالِهِ وَ لَا يُفْصِحُ الْوَاصِفُونَ مِنْهُمْ لِكُنْهِ عَظَمَتِهِ وَ لَا يَقُومُ الْوَهْمُ مِنْهُمْ [عَلَى] التَّفَكُّرِ عَلَى مَضَا سَبِبِهِ [سَيْبِهِ] وَ لَا تَبْلُغُهُ الْعُلَمَاءُ بِأَلْبَابِهَا وَ لَا أَهْلُ التَّفَكُّرِ بِتَدْبِيرِ أُمُورِهَا أَعْلَمُ خَلْقِهِ بِهِ الَّذِي بِالْحَدِّ لَا يَصِفُهُ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ... وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ عَلِيّاً بَابٌ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً [مُؤْمِناً] وَ مَنْ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ كَافِراً أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ لِي وَ لَكُمْ فَقَامَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] وَ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.

تفسير فرات الكوفي — سورة البقرة (ح 1) · سورة البقرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.