الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ [ع] قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَنِي وَ أَهْلَ بَيْتِي مِنْ طِينَةٍ [خَلَقَنِي مِنْ طِينَةٍ وَ أَهْلَ بَيْتِي] لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ مِنْهَا أَحَداً غَيْرَنَا وَ مَنْ ضَوَى إِلَيْنَا [وَ مَنْ يَتَوَلَّانَا] فَكُنَّا أَوَّلَ مَنِ ابْتَدَأَ مِنْ خَلْقِهِ فَلَمَّا خَلَقَنَا فَتَقَ بِنُورِنَا كُلَّ [أطعة طِينَةٍ طَيِّبَةٍ] وَ أَحْيَا بِنَا كُلَّ طِينَةٍ طَيِّبَةٍ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى هَؤُلَاءِ خِيَارُ خَلْقِي وَ حَمَلَةُ عَرْشِي وَ خُزَّانُ عِلْمِي وَ سَادَةُ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ سَادَةُ أَهْلِ الْأَرْضِ هَؤُلَاءِ هُدَاةُ الْمُهْتَدِينَ وَ الْمُهْتَدَى [و المهتداء] بِهِمْ مَنْ جَاءَنِي بِوَلَايَتِهِمْ أَوْجَبْتُهُمْ جَنَّتِي وَ أَبَحْتُهُمْ كَرَامَتِي وَ مَنْ جَاءَنِي بِعَدَاوَتِهِمْ أَوْجَبْتُهُمْ نَارِي [وَ] بَعَثْتُ عَلَيْهِمْ عَذَابِي ثُمَّ قَالَ عليه السلام [وَ] نَحْنُ أَصْلُ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ تَمَامُهُ وَ مِنَّا الرَّقِيبُ عَلَى خَلْقِ اللَّهِ وَ بِهِ إِسْدَادُ أَعْمَالِ الصَّالِحِينَ وَ نَحْنُ قَسَمُ اللَّهِ الَّذِي يُسْأَلُ بِهِ وَ نَحْنُ وَصِيَّةُ اللَّهِ فِي الْأَوَّلِينَ وَ وَصِيَّتُهُ فِي الْآخِرِينَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً. ﴿‏وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً‏﴾

تفسير فرات الكوفي — سورة البقرة (ح 89) · سورة البقرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.