فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ سَبْعٌ الشِّرْكُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ وَ أَكْلُ أَمْوَالِ الْيَتَامَى وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَ إِنْكَارُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ أَمَّا [فَأَمَّا] الشِّرْكُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ فَقَدْ بَلَغَكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَرُدُّوا عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ وَ أَمَّا قَتْلُ النَّفْسِ الْحَرَامِ فَقَتْلُ الْحُسَيْنِ [بْنِ عَلِيٍّ ع] وَ أَصْحَابِهِ [رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى] وَ أَمَّا أَكْلُ أَمْوَالِ الْيَتَامَى فَقَدْ ظَلَمُوا فَيْئَنَا [فِينَا] وَ ذَهَبُوا فِيهِ وَ أَمَّا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ فَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ هُوَ أَبٌ لَهُمْ فَعَقُّوهُ فِي ذُرِّيَّتِهِ [وَ] فِي قَرَابَتِهِ وَ أَمَّا قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ فَقَدْ قَذَفُوا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءَ بِنْتَ [رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم النَّبِيِّ وَ زَوْجَةَ الْوَلِيِّ (عليهم السلام) وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ] عَلَى مَنَابِرِهِمْ وَ أَمَّا الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ فَقَدْ أَعْطَوْا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ [بْنَ أَبِي طَالِبٍ] عليه السلام [على] الْبَيْعَةَ طَائِعِينَ غَيْرَ كَارِهِينَ ثُمَّ فَرُّوا عَنْهُ وَ خَذَلُوهُ وَ أَمَّا إِنْكَارُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَقَدْ أَنْكَرُوا حَقَّنَا وَ جَحَدُوا بِهِ هَذَا مَا لَا يَتَعَاجَمُ فِيهِ [بِهِ] أَحَدٌ إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ] وَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً.
تفسير فرات الكوفي — سورة البقرة (ح 91) · سورة البقرة