الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] عليه السلام قُلْتُ إِنَّ [فَإِنَ] النَّاسَ يَقُولُونَ فَمَا مَنَعَهُ أَنْ يُسَمِّيَ عَلِيّاً وَ أَهْلَ بَيْتِهِ فِي كِتَابِهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ [ع] فَتَقُولُونَ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عَلَى رَسُولِهِ الصَّلَاةَ وَ لَمْ يُسَمِّ ثَلَاثاً وَ أَرْبَعاً حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هُوَ الَّذِي فَسَّرَ ذَلِكَ لَهُمْ وَ أَنْزَلَ الْحَجَّ فَلَمْ يُنْزِلْ طُوفُوا أُسْبُوعاً فَفَسَّرَ لَهُمْ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم [الرَّسُولُ] وَ أَنْزَلَ اللَّهُ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [قَالَ] نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ [أَبِي طَالِبٍ] وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَقَالَ فِيهِ [فِي عَلِيٍ] مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) [وَ بَارَكَ] أُوصِيكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ أَهْلِ بَيْتِي إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ لَا يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يُورِدَهُمَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَأَعْطَانِي ذَلِكَ فَلَا تُعَلِّمُوهُمْ فَهُمْ [فَإِنَّهُمْ] أَعْلَمُ مِنْكُمْ إِنَّهُمْ لَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ بَابِ هُدًى وَ لَنْ يُدْخِلُوكُمْ فِي بَابِ ضَلَالَةٍ وَ لَوْ سَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَمْ يُبَيِّنْ أَهْلَهَا لَادَّعَاهَا آلُ عَبَّاسٍ وَ آلُ عَقِيلٍ وَ آلُ فُلَانٍ وَ آلُ فُلَانٍ وَ لَكِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فَكَانَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ [(عليهم السلام) وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ] تَأْوِيلَ هَذِهِ الْآيَةِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِيَدِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ [ع] فَأَدْخَلَهُمْ تَحْتَ الْكِسَاءِ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ ثَقَلًا وَ أَهْلًا فَهَؤُلَاءِ ثَقَلِي وَ أَهْلِي فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَ لَسْتُ مِنْ أَهْلِكَ فَقَالَ إِنَّكِ إِلَى [عَلَى] خَيْرٍ وَ لَكِنَّ هَؤُلَاءِ ثَقَلِي وَ أَهْلِي فَمَا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ عَلِيٌّ أَوْلَى النَّاسِ بِهَا لِكِبَرِهِ وَ لَمَّا بَلَغَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ [ص] وَ أَقَامَهُ وَ أَخَذَهُ بِيَدِهِ. ﴿‏وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً‏﴾

تفسير فرات الكوفي — سورة البقرة (ح 112) · سورة البقرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.