فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ] صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ [عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ] اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ الْتَفَتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ تَدْرُونَ فِيمَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالُوا لَا [وَ اللَّهِ] يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَدْرِي فَقَالَ أَبُو دُجَانَةَ [يَا رَسُولَ اللَّهِ] كُلُّنَا مِنَ الصَّادِقِينَ [قَدْ] آمَنَّا بِكَ وَ صَدَّقْنَاكَ قَالَ لَا يَا أَبَا دُجَانَةَ هَذِهِ نَزَلَتْ فِي ابْنِ عَمِّي [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] خَاصَّةً دُونَ النَّاسِ وَ هُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ 14، 1- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنَ الْأَحْزَابِ قَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَفَا اللَّهُ عَنْكَ أَوْضَعْتُهُمُ السِّلَاحَ مَا زِلْتُ بِمَنْ مَعِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ نَسُوقُ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى نَزَلْنَا بِهِمْ حَمْرَاءَ الْأَسَدِ اخْرُجْ وَ قَدْ أُمِرْتَ بِقِتَالِهِمْ وَ إِنِّي عَادٍ [عادى] بِمَنْ مَعِي فَيَزُولُ بِهِمْ حُصُونُهُمْ حَتَّى يَلْحَقُونَا فَأَعْطَى [أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ [ع] الرَّايَةَ وَ خَرَجَ فِي أَثَرِ جَبْرَئِيلَ [ع] وَ تَخَلَّفَ النَّبِيُّ [ص] ثُمَّ لَحِقَهُمْ فَجَعَلَ كُلَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِأَحَدٍ فَقَالَ مَرَّ بِكُمُ الْفَارِسُ فَقَالُوا مَرَّ [بِنَا] دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ وَ كَانَ جَبْرَئِيلُ يُشْبِهُ بِهِ قَالَ فَخَرَجَ يَوْمَئِذٍ عَلَى فَرَسٍ مُكَفَّرٍ بِقَطِيفَةِ أُرْجُوَانٍ أَحْمَرَ فَلَمَّا نَزَلَتْ بِهِمْ جُنُودُ اللَّهِ نَادَى مُنَادِيهِمْ يَا أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ مَا لَكَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم هَذَا يَدْعُونَ فَأْتِهِمْ وَ قُلْ مَعْرُوفاً فَلَمَّا اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ انْتَحَبُوا فِي وَجْهِهِ يَبْكُونَ وَ قَالُوا يَا أَبَا لُبَابَةَ لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِقِتَالِ مَنْ وَرَاءَكَ
تفسير فرات الكوفي — سورة الأعراف (ح 225) · سورة الأعراف