فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُكْرَمٍ الرَّزَّازُ [الرَّزَّانُ] مُعَنْعَناً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ [ع] أَنَّ الْحَسَنَ [ع] لَمَّا أُصِيبَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] عليه السلام خَطَبَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أُصِيبَ [فِي] هَذِهِ اللَّيْلَةِ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الْأَوَّلُونَ بِعِلْمٍ وَ لَا يُدْرِكُهُ الْآخَرُونَ بِعَمَلٍ مَا تَرَكَ بَيْضَاءَ وَ لَا صَفْرَاءَ إِلَّا سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ [إعطائه] أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا خَادِماً لِأَهْلِهِ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُقَدِّمُهُ أَوْ يَبْعَثُهُ يُقَاتِلُ جَبْرَئِيلُ [ع] عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ [شِمَالِهِ] مَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ [ص] اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ فَالْجَدُّ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَبٌ ثُمَّ قَالَ أَنَا ابْنُ الْبَشِيرِ أَنَا ابْنُ النَّذِيرِ أَنَا ابْنُ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ [أَنَا] ابْنُ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَ أَنَا ابْنُ الَّذِي أَرْسَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ وَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً وَ نَحْنُ [من] أَهْلُ الْبَيْتِ الَّذِينَ كَانَ جَبْرَئِيلُ [ع] فِيهِمْ يَنْزِلُ وَ مِنْهُمْ يَصْعَدُ [يَعْرُجُ] وَ أَنَا [مِنْ وَ نحن وَ نَحْنُ لَمِنْ] أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ افْتَرَضَ اللَّهُ مَوَدَّتَنَا وَ وَلَايَتَنَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً وَ اقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ وَلَايَتُنَا وَ مَوَدَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ﴿نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾
تفسير فرات الكوفي — سورة يوسف (ح 257) · سورة يوسف