[فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُ] قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا نَصْرٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ [الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ] قَالَ أَخْبَرَ جَبْرَئِيلُ [ع] النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّ أُمَّتَكَ سَيَخْتَلِفُونَ [سَيَتَخَلَّفُونَ] مِنْ بَعْدِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ [تَعَالَى] إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ. رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ قَالَ أَصْحَابُ الْجَمَلِ [قَالَ] فَقَالَ [ذَلِكَ] النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ إِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ [قَالَ] فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ جَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم [و بارك] لَا يَشُكُّ أَنَّهُ سَيُرَى ذَلِكَ قَالَ جَابِرٌ بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ بِمِنًى يَخْطُبُ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ [تَعَالَى] وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَ لَيْسَ قَدْ بَلَّغْتُكُمْ قَالُوا بَلَى قَالَ [فَقَالَ] أَلَا لَا أُلْفِيَنَّكُمْ [لفيتكم] تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضِ أَمَا لَئِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ لَتَعْرِفُنِّي فِي كَتِيبَةٍ أَضْرِبُ وُجُوهَكُمْ فِيهَا بِالسَّيْفِ فَكَأَنَّهُ غُمِزَ مِنْ خَلْفِهِ فَالْتَفَتَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا [إِلَيْنَا مُحَمَّدٌ] فَقَالَ أَوْ عَلِيُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع قَالَ] فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ. أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ وَ هِيَ وَاقِعَةُ [وَقْعَةُ] الْجَمَلِ
تفسير فرات الكوفي — سورة الحج (ح 379) · سورة الحج