الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ إِنَّا نُحَدِّثُ النَّاسَ حَدِيثاً عَلَى أَصْنَافٍ شَتَّى فَمِنْ حَدِيثِنَا لَا نُبَالِي أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهِ عَلَى الْمَنَابِرِ وَ هُوَ زَيْنٌ لَنَا وَ شَيْنٌ لِعَدُوِّنَا وَ مِنْ حَدِيثِنَا حَدِيثٌ لَا نُحَدِّثُ بِهِ إِلَّا لِشِيعَتِنَا فَعَلَيْهِ يَجْتَمِعُونَ وَ عَلَيْهِ يَتَزَاوَرُونَ وَ مِنْ حَدِيثِنَا حَدِيثٌ لَا نُحَدِّثُ بِهِ إِلَّا رَجُلًا أَوْ اثْنَيْنِ فَمَا زَادَ عَلَى الثَّلَاثَةِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَ مِنْ حَدِيثِنَا حَدِيثٌ لَا نَضَعُهُ إِلَّا فِي حُصُونٍ حَصِينَةٍ وَ قُلُوبٍ أَمِينَةٍ وَ أَحْلَامٍ ثَخِينَةٍ وَ عُقُولٍ رَصِينَةٍ فَيَكُونُونَ لَهُ وُعَاةً وَ رُعَاةً وَ دُعَاةً وَ حَفَظَةً شُهُوداً إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُحَدِّثُ عَنَّا حَدِيثاً إِلَّا نَحْنُ سَائِلُوهُ عَنْهُ يَوْماً فَإِنْ يَكُ كَاذِباً كَذَّبْنَاهُ فَصَارَ كَذَّاباً وَ إِنْ يَكُ صَادِقاً صَدَّقْنَاهُ فَصَارَ صَادِقاً لَا تَطْعَنُوا فِي عَيْنِ مُقْبِلٍ يُقْبِلُ إِلَيْكُمْ فَتَنْبُذُوهُ بِمَقَالَةٍ يَشْمَأَزُّ مِنْهَا قَلْبُهُ وَ لَا فِي قَفَاءِ مُدْبِرٍ حِينَ يُدْبِرُ عَنْكُمْ فَيَزْدَادُ إِدْبَاراً وَ نِفَاراً وَ اسْتِكْبَاراً [وَ] قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ كُونُوا إِخْوَاناً كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْفِرَقِ إِلَّا وَ قَدْ رَضِيَ الشَّيْطَانُ بِالَّذِي أَعْطَوْهُ مِنْ أَنْفُسِهِمْ لَا أَهْلُ وَثَنٍ يَعْبُدُونَهُ وَ لَا أَهْلُ نَارٍ وَ لَا أَهْلُ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ الْخَبِيثَةِ لَا وَ قَدْ ثَنَّى عَلَيْهِمْ رِجْلَهُ وَ إِنَّهُ قَدْ نَصَبَ لَكُمْ أَيُّهَا [أَيَّتُهَا] الشِّيعَةُ فَرَضِيَ مِنْكُمْ بِأَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَكُمْ فَبَيْنَمَا أَنْتَ تَلْقَى الرَّجُلَ يَنْظُرُ إِلَيْكَ بِوَجْهٍ تَعْرِفُهُ وَ يُكَلِّمُكَ بِلِسَانٍ تَعْرِفُهُ إِذْ لَقِيَكَ مِنَ الْغَدِ فَكَلَّمَكَ بِغَيْرِ ذَلِكَ اللِّسَانِ وَ يَنْظُرُ إِلَيْكَ بِغَيْرِ ذَلِكَ الْوَجْهِ لَا تُحْقِبَنَّ رَاحِلَتَكَ كَذِباً عَلَيْنَا فَإِنَّهُ بِئْسَ الْحَقِيبَةُ تُحْقِبُ رَاحِلَتَكَ إِنَّهُ مَنْ كَذَبَ عَلَيْنَا كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَنْ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَذَبَ عَلَى اللَّهِ [وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى] وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ ﴿‏لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ‏﴾

تفسير فرات الكوفي — سورة الزمر (ح 501) · سورة الزمر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.