قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَانَ [سَعِيدٍ] قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ الطَّحَّانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ تَدْرِي مَا تَفْسِيرُ هَذِهِ الْآيَةِ [قَوْلُهُ تَعَالَى] وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ [فَقَالَ] أَمَّا جُنُودُهُ فِي السَّمَاوَاتِ الْمَلَائِكَةُ وَ أَمَّا جُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ فَالزَّبَانِيَةُ لَوْ مُيِّزُوا مِنَ النَّاسِ لَنَزَلَ بِهِمُ الْعَذَابُ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ [تقدم في ذيل الآية 143 آل عمران في وقعة أحد في حديث أبي دجانة الأنصاري الاستشهاد بالآية] ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾
تفسير فرات الكوفي — سورة الفتح (ح 557) · سورة الفتح