الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً [عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ] عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ فَاطِمَةَ [بِنْتِ مُحَمَّدٍ ع] قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَصِرْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَرَأَيْتُهُ بِقَلْبِي وَ لَمْ أَرَهُ بِعَيْنِي سَمِعْتُ الْأَذَانَ مَثْنَى مَثْنَى وَ الْإِقَامَةَ وَتْراً وَتْراً وَ سَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي يَا مَلَائِكَتِي وَ سُكَّانَ سَمَاوَاتِي وَ أَرْضِي وَ حَمَلَةَ عَرْشِي اشْهَدُوا [لِي] أَنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي لَا شَرِيكَ لِي قَالُوا شَهِدْنَا وَ أَقْرَرْنَا قَالَ اشْهَدُوا [لِي] يَا مَلَائِكَتِي وَ سُكَّانَ سَمَاوَاتِي وَ أَرْضِي وَ حَمَلَةَ عَرْشِي بِأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدِي وَ رَسُولِي قَالُوا شَهِدْنَا وَ أَقْرَرْنَا قَالَ وَ اشْهَدُوا يَا مَلَائِكَتِي وَ سُكَّانَ سَمَاوَاتِي وَ أَرْضِي وَ حَمَلَةَ عَرْشِي بِأَنَّ عَلِيّاً وَلِيِّي وَ وَلِيُّ رَسُولِي وَ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ قَالُوا شَهِدْنَا وَ أَقْرَرْنَا قَالَ عَبَّادٌ قَالَ جَعْفَرٌ [قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع] وَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ إِنَّا لَنَجِدُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا اسْتَوْدَعَهُمْ دِينَاراً وَ لَا دِرْهَماً وَ لَا كَنْزاً مِنْ كُنُوزِ الْأَرْضِ وَ لَكِنَّهُ أَوْحَى [اللَّهُ تَعَالَى] إِلَى السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ أَنِّي مُخَلِّفٌ فِيكِ الذُّرِّيَّةَ ذُرِّيَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَمَا أَنْتِ فَاعِلَةٌ بِهِمْ إِذَا دَعَوْكِ فَأَجِيبِيهِمْ وَ إِذَا آوَوْكِ فَآوِيهِمْ وَ أَوْحَى إِلَى الْجِبَالِ أَنْ دَعَوْكِ فَأَجِيبِيهِمْ وَ أَطِيعِي فَأَشْفَقَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ الْجِبَالُ مِمَّا سَأَلَهَا اللَّهُ مِنَ الطَّاعَةِ لَهُمْ وَ مِمَّا حَمَّلَهَا فَأَشْفَقْنَ مِنْ ذَلِكَ فَسَأَلَ [فَسَأَلَا] اللَّهَ أَلَّا طَاقَةَ لَهُمْ بِذَلِكَ مَخَافَةَ أَنْ يَغْفُلُوا عَنِ الطَّاعَةِ فَحَمَّلَهَا بَنِي آدَمَ فَحَمَلَهَا ﴿‏الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ‏﴾

تفسير فرات الكوفي — سورة النجم (ح 593) · سورة النجم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.