قَالَ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ الْقُرَشِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ اكْتَنَفْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ يَوْمَ عِنْدَهُ [قَالَ] فَاطَّلَعَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام [قَالَ] فَقَالَ النَّبِيُّ [ص] تُرِيدُونَ أَنْ أُرِيَكُمْ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَالَ فَقَالُوا نَعَمْ قَالَ هَذَا فَقَامَ أَبُو دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِعْتُكَ وَ أَنْتَ تَقُولُ إِنَّ الْجَنَّةَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى النَّبِيِّينَ وَ سَائِرِ الْأُمَمِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أَنْتَ قَالَ يَا أَبَا دُجَانَةَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلَّهِ لِوَاءً مِنْ نُورٍ عَمُودُهُ مِنْ يَاقُوتٍ مَكْتُوبٌ عَلَى ذَلِكَ اللِّوَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ قَالَ فَدَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى مَنْكِبِهِ فَقَالَ لَهُ أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ إِنَّهُ مَنْ أَحَبَّكَ وَ انْتَحَلَ مَحَبَّتَكَ وَ أَقَرَّ بِوَلَايَتِكَ أَسْكَنَهُ [اللَّهُ] مَعَنَا ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ. فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ
تفسير فرات الكوفي — سورة اقتربت القمر (ح 598) · سورة اقتربت القمر