ق: مأوى. أ: ولاء. وَ هُوَ مِنْهُ قَالَ اللَّهُ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً قَالَ فِي قَلْبِهِ الْعِلْمَ وَ مِنْ خَلْفِهِ الرَّصَدَ يُعَلِّمُهُ عِلْمَهُ وَ يَزُقُّهُ الْعِلْمَ زَقّاً وَ يُعْلِمُهُ اللَّهُ إِلْهَاماً قَالَ فَالْإِلْهَامُ [مِنْ اللَّهِ] وَ الرَّصَدُ التَّعْلِيمُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم بَلَّغَ اللَّهُ أَنْ قَدْ بَلَّغَ رِسَالاتِ رَبِّي ﴿وَ أَحاطَ﴾ [عَلِيٌ] بِمَا لَدَى الرَّسُولِ مِنَ الْعِلْمِ وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ [ع] إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ مِنْ فِتْنَةٍ أَوْ زَلْزَلَةٍ أَوْ خَسْفٍ أَوْ قَذْفٍ أَوْ أُمَّةٍ هَلَكَتْ فِيمَا مَضَى أَوْ تَهْلِكُ فِيمَا بَقِيَ فَكَمْ مِنْ إِمَامٍ جَائِرٍ أَوْ عَادِلٍ أَوْ مَنْ يَمُوتُ مَوْتاً أَوْ يُقْتَلُ قَتْلًا وَ كَمْ مِنْ إِمَامٍ مَخْذُولٍ لَا يَضُرُّهُ خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُ وَ كَمْ مِنْ إِمَامٍ مَنْصُورِ لَا يَنْفَعُهُ نُصْرَةُ مَنْ نَصَرَهُ
تفسير فرات الكوفي — سورة الجن (ح 2) · سورة الجن