قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْهَمَدَانِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِأَحْجَارِ الزَّيْتِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِضَبْعَيْ عَلِيٍّ فَرَفَعَهَا حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِمَا وَ لَمْ يُرَ إِلَّا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ [الْوَصِيِّينَ] وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ عَيْبَةُ عِلْمِي وَ وَصِيِّي فِي أَهْلِ بَيْتِي وَ فِي أُمَّتِي يَقْضِي دَيْنِي وَ يُنْجِزُ وَعْدِي وَ عَوْنِي عَلَى مَفَاتِيحِ الْجَنَّةِ وَ مَعِي فِي الشَّفَاعَةِ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ أَحَبَّنِي [وَ مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ] وَ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ فِي عَلِيٍّ خَصْلَةً فَمَنَعَنِيهَا وَ ابْتَدَأَنِي بِسَبْعٍ قَالَ جَابِرٌ [قُلْتُ] بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْخَصْلَةُ الَّتِي سَأَلْتُ اللَّهَ فِي عَلِيٍّ فَمَنَعَكَهَا قَالَ وَيْحَكَ يَا جَابِرُ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْمَعَ [يجتمع] الْأُمَّةَ عَلَى عَلِيٍّ [مِنْ] بَعْدِي فَأَبَى إِلَّا أَنْ يُضِلَّ مَنْ يَشَاءُ وَ يَهْدِيَ مَنْ يَشَاءُ قَالَ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا السَّبْعُ الَّتِي بَدَأَكَ بِهِنَّ فِيهِ قَالَ وَيْحَكَ يَا جَابِرُ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَخْرُجُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قَبْرِهِ وَ عَلِيٌّ مَعِي [وَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ وَ عَلِيٌّ مَعِي وَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَسْكُنُ فِي عِلِّيِّينَ وَ عَلِيٌّ مَعِي] وَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَ عَلِيٌّ مَعِي وَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُسْقَى مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ. خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ [وَ عَلِيٌّ مَعِي]
تفسير فرات الكوفي — سورة المطففين (ح 700) · سورة المطففين