قَالَ [حَدَّثَنَا] أَبُو الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بُنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُفَرَ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ [الْحَمِيدِ] الْمُفَسِّرُ الْوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ بَهْرَامَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ مُقَاتِلٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ إِنَّ قُرَيْشاً سَأَلُوا النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْهُمْ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ وَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ وَ رءوسا [وَ رُؤَسَاءُ] مِنْ قُرَيْشٍ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنَا عَنْ رَبِّكَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ هُوَ مِنْ خَشَبٍ أَمْ مِنْ نُحَاسٍ أَمْ مِنْ حَدِيدٍ وَ قَالَتِ الْيَهُودُ إِنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ نَعْتُهُ فِي التَّوْرَاةِ فَأَخْبِرْنَا عَنْهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ [تَعَالَى إِلَى نَبِيِّهِ ص] قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ يَعْنِي الصَّمَدُ الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ الصَّمَدُ السَّيِّدُ الَّذِي يُسْنَدُ إِلَيْهِ الْأَشْيَاءُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ قَالَ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ اللَّهِ وَ قالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَ قالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ [يَعْنِي أَيْ] لَا مِثْلَ لَهُ فِي الْإِلَهِيَّةِ وَ لَا ضِدَّ لَهُ وَ لَا نِدَّ لَهُ وَ لَا شِبْهَ لَهُ وَ لَا شَرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام هِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا نَزَلَتْ [فنزلت فنزل]
تفسير فرات الكوفي — سورة الإخلاص (ح 773) · سورة الإخلاص