توحيد اللّه و تحميده: ح 55: الحسن المجتبى: الحمد للّه الواحد بغير تشبيه الدائم بغير تكوين القائم بغير كلفة الخالق بغير منصبة الموصوف بغير غاية المعروف بغير محدودية، العزيز، لم يزل قديما في القدم، ردعت القلوب لهيبته و ذهلت العقول لعزته و خضعت الرقاب لقدرته فليس يخطر على قلب بشر مبلغ جبروته و لا كنه جلاله، لا يفصح الواصفون منهم لكنه عظمته و لا يقوم الوهم منهم على مضا سببه، و لا تبلغه العلماء بألبابها، و لا أهل التفكر بتدبير أمورها، أعلم خلقه به الذي بالحدّ لا يصفه، لا تدركه الأبصار و هو اللطيف الخبير. ح 111: الصادق و سئل عن دعائم الإسلام فقال: شهادة أن لا إله إلّا اللّه و... ح 186: الصادق: أن اللّه أشهد ذرّية آدم على نفسه. و ح 184. ح 186: رسول اللّه: كل مولود يولد على معرفة أن اللّه تعالى خالقه. ح 507: في حديث جبريل للنبي: و إنّما كل شيء باللّه. ح 384: الرضا: أكثر من ذكر: بسم اللّه الرحمن الرحيم لا حول و لا قوة إلّا باللّه العلي العظيم. ح 394: الصادق: ﴿(فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها)﴾ على التوحيد. ح 528: رسول اللّه عن جبريل: إن أصل الدين و دعامته قول لا إله إلّا اللّه.
تفسير فرات الكوفي — سورة الناس (ح 1) · سورة الناس