الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

أهل البيت: عليّ بن أبي طالب ح 3: رسول اللّه: إنّ اللّه أنزل في علي كرائم القرآن. ح 4: ابن عبّاس: ما نزلت آية ﴿‏(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا)‏﴾ إلا كان علي رأسها و نحوه عن الباقر و عكرمة. ح 5 و 6. ما ورد في أنّه الصراط المستقيم ح 10، 164، 250، 228، 229، 302، 378، 393، 533، 534، 668. ح 18 و 19: الصادق: ﴿‏(وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي...):‏﴾ بولاية علي فرض من اللّه أوف لكم بالجنة. ح 13 و 17: الباقر: ﴿‏(يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً...)‏﴾: فهو علي يضل اللّه به من عاداه و يهدي من والاه... ﴿‏(فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً)‏﴾ فهو علي. ما ورد في أنّه أول من أسلم و صلّى و ركع و أنّه السابق ح 22، 78، 158، 298، 404، 408، 466، 558، 596، 605، 606، 607، 609، 651، 754. ح 23: الباقر: ﴿‏(بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ)‏﴾ نزلت في علي. ح 24: قوله: ينجو فيّ ثلاثة و يهلك فيّ ثلاثة: يهلك اللاعن و المستمع المقر و الملك المترف الذي يبرأ عنده من ديني و يغضب عنده من حسبي و يتقرب إليه بلعني... و ينجو فيّ... المحب الموالي و المعادي من عاداني و المحب من أحبني... ح 28: الصادق: ﴿‏(يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ)‏﴾: فذلك أمير المؤمنين. ح 29: رسول اللّه: هذا علي... نقي القلب و الكفين... تزول الجبال و لا يزول عن دينه... حديث قسيم النار و الجنة 37، 219، 230، 498، 581، 667. في أن مخالفيه كفرة و في النار 24، 40، 47، 48، 54، 55، 70، 75، 118، 129، 132، 168، 169، 170، 204، 248، 250، 503، 582، 583، 620. ح 31 إلى 33: ابن عبّاس ﴿‏(وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ...)‏﴾: نزلت في علي ليلة بات على فراش رسول اللّه. و ح 466 و 558. ح 37: أمير المؤمنين: أنا أؤدي من النبيين إلى الوصيين... اصطفاني ربي بالعلم و الظفر و لقد وفدت إلى ربي... فعرفني نفسه و أعطاني مفاتيح الغيب... أنا الفاروق الذي أفرق بين الحق و الباطل أنا أدخل أوليائي الجنة و أعدائي النار... ح 38: رسول اللّه: إنّه أحد الأربعة الذين أمر اللّه بحبهم و أنّه إمامهم و قائدهم و دليلهم. ح 38: أمير المؤمنين: سلوني قبل أن تفقدوني فو الذي فلق الحبة و... إني لأعلم بالتوراة من أهل التوراة... ح 39: ابن عبّاس: ﴿‏(إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ)‏﴾ بعلي... فابتلاكم بولايته العارف فيها ناج و المقصر فيها مذنب و التارك لها هالك. ح 40: أمير المؤمنين: فلما وقع الاختلاف (بين المسلمين في وقعة الجمل و صفّين و...) كنا نحن أولى باللّه و بالنبي و بالقرآن و بالحق منهم. ح 41 إلى 46: في نزول آيتي الانفاق فيه ﴿‏(الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً)‏﴾ و ﴿‏(مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ)‏﴾ عن الصادق و ابن عبّاس و مجاهد و أبي عبد الرحمن السلمي. ح 45: السلمي: لأحفظ لعلي أربع مناقب ما يمنعني أن أذكرها إلّا الخشية. ح 51: الباقر: القسط في باطن القرءان علي. ح 54 و 55: الحسن المجتبى: إن أمير المؤمنين في باب و منزل من دخله كان آمنا و من خرج منه كان كافرا. ح 58 و 59: أبو ذر الغفاري: علي الصديق الأكبر و الفاروق الأعظم و وصي محمّد و وارث علمه و أخوه. ح 72 و 73: الصادق: ﴿‏(وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ)‏﴾ بولاية علي من تمسك به كان مؤمنا و من تركه خرج من الايمان. ح 78 و 81: حذيفة و ابن عبّاس: انهزم الناس (الصحابة) عنه يوم أحد سوى أبو دجانة و علي. ح 78: حذيفة: لا شك في أن من لم يشرك باللّه و لم ينهزم عن رسول اللّه و سبق إلى الايمان أفضل ممن اشرك و انهزم و لم يسبق و هو علي. ح 83 و 85: ابن عبّاس: نزلت ﴿‏(ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً)‏﴾ و ﴿‏(الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ)‏﴾ في علي. ح 91 و 92: الصادق: أكبر الكبائر سبع فينا نزلت و منّا استحلت: الشرك و... و الفرار من الزحف... و أمّا الفرار... فقد أعطوا أمير المؤمنين البيعة... ثم فروا عنه و خذلوه. ح 98: الباقر: إن اللّه لا يغفر أن يشرك بولاية علي و طاعته و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ح 112: الباقر في الجواب عن سبب عدم ذكر علي (بالاسم) في القرءان: إنّ اللّه أنزل على رسوله الصلاة و لم يسم ثلاثا و لا أربعا حتّى فسر ذلك رسول اللّه و أنزل الحجّ فلم ينزل طوفوا أسبوعا ففسّر لهم رسول اللّه، و أنزل ﴿‏(وَ أُولِي الْأَمْرِ)‏﴾ فقال فيه من كنت مولاه فعلي مولاه و قال: أوصيكم بكتاب اللّه و أهل بيتي... فلما قبض رسول اللّه كان علي أولى بها لكبره (في أهل البيت) و لما بلغ فيه رسول اللّه... ح 113 و 114: أمير المؤمنين في وقعة الجمل: لا يدفف على جريح و لا يتبع مدبر و من ألقى سلاحه فهو آمن سنة يستن بها بعد يومكم هذا... ألا أخبركم بسبعة من أفضل الخلق يوم يجمعهم اللّه... إن أفضل الأوصياء وصي محمد... 109: في أنّه أولي الأمر. و انظر ما قبله و ما بعده. 120: الباقر ﴿‏(فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ اعْتَصَمُوا بِهِ)‏﴾: بولاية علي. ح 117: الصادق: من اتبعه فقد اعطي ما لم يعط أحدا و من لم يتبعه فقد خسر خسرانا مبينا... إن أردت العروة الوثقى فعليك بعلي فإنّه و اللّه ينجيك من العذاب... لا تتّبع هواك فتضل عن سواء السبيل. ح 119: رسول اللّه: لا يموت عدوك حتّى يراك عند الموت فتكون عليه غيظا حتّى يقر بالحق... حيث لا ينفعه ذلك، أما وليك فانه يراك عند الموت فتكون له شفيعا و مبشرا... ح 121 إلى 127 و 652 في نزول آية ﴿‏(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ...)‏﴾ فيه عن الصادق و الباقر و ابن عبّاس و النبيّ... ح 125، 126 و 127 و 128 و 129 و 171: ابن عبّاس و الباقر: لعلي أسماء في كتاب اللّه لا يعرفها الناس منها (الايمان) ﴿‏(وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ)‏﴾ و منها الأذان: ﴿‏(وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ)‏﴾. ح 133: الباقر: ﴿‏(فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ)‏﴾: علي و شيعته. ح 134: الباقر: علي عنده علم الكتاب. في نزول آية الولاية فيه: ﴿‏(إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا)‏﴾ ح 134- 147. ح 144: ابن عبّاس: كان في خاتمه الذي تصدق به: سبحان من فخري بأني له عبد. 156: الباقر: ﴿‏(فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ)‏﴾: فلما تركوا ولاية علي و قد أمروا بها. في نزول آية ﴿‏(يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)‏﴾ فيه ح 134، 149، 151، 154، 233. ح 148: ابن عبّاس: ﴿‏(وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا)‏﴾ على بن أبي طالب. ح 158 و 159: الباقر و الصادق: انه لم يشرك طرفة عين و لم يعبد اللات... ﴿‏(وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ)‏﴾ ما ألبس إيمانه بشرك و لا ظلم و لا كذب و لا سرقة و لا خيانة. ح 170: أمير المؤمنين: لقد علم المستحفظون من أصحاب محمّد و عائشة أن أصحاب الجمل [و معاوية] و النهروان ملعونون على لسان النبيّ و لا يدخلون الجنة... ح 171: ابن عبّاس: يقول علي يوم القيامة مؤذنا: ألا لعنة اللّه على الذين كذبوا بولايتي و استخفّوا بحقي. ح 185: مصارعته للشيطان و أخذ ميثاقه في عالم الذر و تعريف وجهه الوجوه و روحه الأرواح و قوله لعلى: ما أحد يبغضك إلّا أشركت في رحم أمه. 189: إخباره بالمغيبات و عدم عبور الخوارج النهر في النهروان و قوله عند ما انهزم جيشه: ما هذا؟!! كأنّما يساقون إلى الموت و هم ينظرون... شدوا الأضراس و أكثروا الدعاء و احملوا... أخبرنى رسول اللّه أن فيهم رجل مخدج اليد... ح 190: الباقر: ﴿‏(لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ)‏﴾ فذلك علي يطهر اللّه به قلب من والاه و يذهب عنه الرجس. 196: تبليغه المشركين بالبراءة و كونه المؤذن بها ح 196- 203. ح 204: أمير المؤمنين: معشر المسلمين ﴿‏(فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ)‏﴾ هؤلاء هم و ربّ الكعبة- يعني أهل صفّين و البصرة و الخوارج. ح 205: رسول اللّه: فتمسكوا بولايته و لا تتخذوا عدوّه من دونه وليجة فيغضب عليكم الجبار. ح 207- 216: في نزول ﴿‏(أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ...)‏﴾ فيه و في العباس و بني شيبة. ح 219: رسول اللّه لفاطمة: أ ما ترضين أن يكون بعلك يذود الخلق يوم العطش عن الحوض... أ ما... أ ما ترضين أن تنظرين إلى الملائكة... ينظرون إلى بعلك قد حضر الخلائق و هو يخاصمهم عند اللّه... ح 220- 225: ﴿‏(كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ):‏﴾ مع علي. عن الباقر و ابن عبّاس و مقاتل. ح 223: رسول اللّه: ﴿‏(وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ... ثُمَّ اهْتَدى)‏﴾ إلى ولايتك، و لو لم يلقوه بولايتك ما لقوه بشيء. ح 235: ما روي عن كعب في أنّه الوصي و أعلم الأمة و مذكور في الكتب السالفة و ضرورة الوصاية و... و كلامه في العرش و الأرض و السماء و الخلق... ح 230: على منبر الكوفة: و اللّه إنّي لديان الناس... و الفاروق الأكبر و إن جميع الرسل و... خلقوا لخلقنا و لقد أعطيت التسع... فصل الخطاب و سبيل الكتاب و علم المنايا و البلايا و القضايا و بي كمال الدين و أنا النعمة التي أنعمها اللّه على خلقه و منا الرقيب على الخلق... ح 236: رسول اللّه: سألت ربي مواخاة علي و موازرته و إخلاص قلبه و نصيحته فأعطاني. ح 238- 245: لو ثنيت لي الوسادة... لحكمت بين أهل التوراة... بقضاء يصعد إلى اللّه و ما من قريش رجل إلّا و قد نزلت فيه آية تسوقه إلى الجنة أو إلى النار... إن اللّه يقول ﴿‏(أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ)‏﴾ فرسول اللّه على بينة و أنا الشاهد منه. ح 249: الصادق: لا يسمى بأمير المؤمنين أحد قبله و لا بعده إلّا كافر. ح 250: يا محمّد إن عليا في طبقتك فجعلته أفضل الوصيين و خير معتمد للمؤمنين و أميرهم و إمام المتقين و ضياء و نورا للمتوسمين... و سبيل الصالحين... ح 256: الحسن: أصيب هذه الليلة رجل ما سبقه الأولون بعلم و لا يدركه الآخرون بعمل، ما ترك بيضاء و لا صفراء إلّا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله، إن كان رسول اللّه يقدمه يقاتل جبريل عن يمينه و... ما يرجع حتّى يفتح اللّه له. ح 262: أبو ذر: كنت مع رسول اللّه ببقيع الغرقد فقال: و الذي نفسي بيده إن فيكم رجلا يقاتل الناس على تأويل القرآن و هم يشهدون أن لا إله إلا اللّه و... فيكبر قتلهم على الناس حتّى يطعنوا على ولي اللّه... ح 263: الصادق: لا ينتقص عليا إلّا ضال. ح 270: رسول اللّه: يا علي أنت أصل الدين و منار الايمان و غاية الهدى و أمير الغر المحجلين. و نحوه في حديث الاسراء ح 272. ح 277 و 279 و 285 و 287: ما ورد حول شجرة طوبى عن رسول اللّه و الباقر و أنّها لعلي و شيعته و أن ظلها مجلسهم و أن ليس دار في الجنة إلّا و فيها غصن في كلام طويل فراجع. ح 288: رسول اللّه: إنّ امتي ستغدر بك من بعدي فويل ثمّ ويل ثمّ ويل لهم. ح 295: ابن عبّاس: ﴿‏(يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ)‏﴾: بولاية علي. ح 298: الباقر: الظالم من أشرك باللّه و ذبح للأصنام و لم يبق أحد من قبل أن يبعث النبيّ إلّا أشرك و عبد الأصنام و ذبح لها ما خلا عليّا فانه من قبل أن يجري عليه القلم أسلم فلا يجوز أن يكون إمام أشرك باللّه و ذبح للأصنام... ح 307 و 308: قضاؤه في امرأة اشتكت من زوجها و حكمه عليها فاعتراضها و إجابة أمير المؤمنين لها و كشفه عما كانت تكتمه من زوجها و قوله: أنه من المتوسمين. ح 310: الباقر: ﴿‏(وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ)‏﴾: عليّ بن أبي طالب. ح 313: الصادق: ﴿‏(وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ)‏﴾ في علي ﴿‏(قالُوا: أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ).‏﴾ ح 325، 326: الباقر: و لقد ذكر اللّه عليا في القرآن فأبوا ولاية علي. ح 328: رسول اللّه: لا يبغضك مبغض إلى شارك إبليس في رحم أمه. في نزول ﴿‏(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا)‏﴾ فيه، عن الرسول و ابن عبّاس و الباقر و ابن الحنفية و البراء و الصادق و أبي سعيد الخدري و الحسين ح 335 إلى 345. ح 329: الباقر: إن اللّه أوحى إلى الرسول أن امرهم بولاية علي. ح 337: ابن عبّاس و أبصر رجلا يطوف بالكعبة و يتبرأ من علي: سبقت لعلي سوابق لو قسم واحدة منهن على أهل الأرض لو سعتهم: صلى القبلتين و هاجر معه و لم يعبد صنما قط (و حديث تحطيم الأصنام...). ح 339: أمير المؤمنين: يا رسول اللّه قتلت بين يديك سبعين رجلا صبرا ممّا تأمرني بقتله و ثمانين رجلا مبارزة فما أحد من قريش و... إلّا و قد دخل عليهم بعض لي فادع اللّه ان يجعل لي محبة في قلوب المؤمنين... ح 345: الحسين ﴿‏(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا)‏﴾ فذلك لعلي و شيعته. ح 349: رسول اللّه: أولياء هذا أولياء اللّه و أعداء هذا أعداء اللّه. ح 355: الباقر: قضى اللّه لعلي على لسان النبيّ: لا يبغضك مؤمن و لا يحبّك كافر أو منافق. ح 356: ابن عبّاس: من ترك ولاية علي أعماه اللّه و أصمه. ح 360 و 361: رسول اللّه: إن اللّه وهب لك حبّ المساكين و المستضعفين فرضيت بهم إخوانا... أنت العلم لهذه الأمة... إخوانك يفرحون في ثلاث مواطن عند الموت و... قل لاخوانك إن اللّه رضي عنهم إذ رضيك لهم قائدا... أنت أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين... لك كنز في الجنة و انك ذو قرنيها... ذكرك في التوراة و الإنجيل... اشتد غضب اللّه على من برء منك... ح 376 و 377: الباقر: عليّ بن أبي طالب لم يسبقه أحد إلى الخيرات. ح 379 و 380: ما ورد عن النبيّ في أنّه يقاتل المرتدين من بعده. ح 381 و 382، 386: ﴿‏(فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ)‏﴾: بيت علي منها. 397: رسول اللّه: لقد خصك اللّه بالحكم و العلم و الغرفة التي قال اللّه ﴿‏(أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ)‏﴾ انها لغرفة ما دخلها أحد... حتى تقوم على ربك... ثم لا يبقى ملك... إلا أتاك بتحية من الرحمن. ح 393: الباقر: ﴿‏(... فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا)...‏﴾ إلى ولاية علي و علي هو السبيل. ح 399: في انه إمام المتقين. ح 403: رسول اللّه: إذا كان يوم القيامة نصب للأنبياء و الرسل و الأوصياء منابر من نور... و ينصب لوصيي علي في أواسط الأوصياء منبر من نور فيكون منبره أعلى منابرهم ثمّ يقول اللّه: يا علي اخطب. فيخطب بخطبة لم يسمع أحد من الأوصياء بمثلها. حديث الانذار ﴿‏(وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ)‏﴾ و ما قاله النبيّ لعلي 404- 408. ح 410 و 411: أبو سعيد الخدري في علي: ما حلا إلّا على ألسنة المؤمنين و ما خف إلّا على قلوب المتقين و لا أحبه قط للّه و لرسوله إلّا حشره اللّه من الآمنين و إنّه لمن حزب اللّه و حزب اللّه هم الغالبون. ما أمرّ إلّا على كافر و لا أثقل إلّا على قلب منافق و ما زوى عنه أحد قط إلّا حشره اللّه منافقا... ح 413 و 414: رسول اللّه: لا يبغضك مؤمن و لا يحبك منافق و لو لا أنت لم يعرف حزب اللّه و لا حزب رسوله. ح 423- 425: قول ابن عبّاس في وصاية علي. ح 427: رسول اللّه:... إني سألت اللّه أن يجمع الأمة عليه فأبى إلّا أن يبلو بعضهم ببعض حتّى يميز الخبيث من الطيب... أما انه قد عوضه مكانها بسبع خصال يستر عورتي و يقضي ديني و هو معى على عقر حوضي و مشكاة لي يوم القيامة و لن يرجع كافرا بعد إيمان و لا زان بعد إحصان فكم من ضرس قاطع له في الإسلام و العلم بكلام اللّه و الفقه مع الصهر و القرابة و النجدة في الحرب و بذل الماعون و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الولاية لوليي و العداوة لعدوي. ح 431: رسول اللّه: إنّه ولي كل مؤمن بعدي فأحبوه و أكرموه و أطيعوه و استرشدوه فانه الدليل لكم... في نزول الآية ﴿‏(أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً)‏﴾ فيه و في الوليد كما ورد عن ابن عبّاس. ح 443 إلى 447. 457 و 458: أم سلمة: و اللّه لقد كان (علي) على الحق ما غيّر و ما بدّل حتّى قتل. ح 466 و 558: ابن عبّاس: اف و تف وقعوا في رجل له عشر خصال: (حديث الراية و تبليغ براءة و المؤاخاة و آية التطهير و سبقه إلى الإسلام و مبيته على فراش النبيّ و حديث المنزلة و سد الأبواب و الغدير و...). ح 469 و 470: الباقر: ﴿‏(إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ)‏﴾: بولاية علي. ح 480 و 481: رسول اللّه: الصديقون ثلاثة... و علي و هو أفضلهم. ح 482: ابن عبّاس: ﴿‏(وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ)‏﴾: عن ولاية علي. ح 498: زين العابدين: ﴿‏(يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ)‏﴾ و هو علي هو حجة اللّه على الخلق يوم القيامة... ح 500:... و هذا يقول ﴿‏(يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ)‏﴾ يعني من ولاية علي مسود وجهه. ح 503: رسول اللّه: هذا الإمام الأزهر و رمحه الأطول و بابه الأكبر و القائم بالقسط و الذاب عن حريم اللّه و الناصر لدينه و حجته على خلقه... إن للّه سبعون ألف ملك ليس لهم تسبيح و لا عبادة إلّا الدعاء لعلي...، لو لا علي ما أبان الحق و ما عبد اللّه لأنّه ضرب على رءوس المشركين حتّى أسلموا، من أراد اللّه أن يهديه عرفه ولايته... هذا راية الهدى و كلمة التقوى و العروة الوثقى و إمام أوليائي و نور من أطاعني و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين من أحبه كان مؤمنا و من أبغضه كان كافرا و من تركه كان ضالا... ثم خبر المعراج و تسليم الملائكة لعلي و اعترافهم بحق و عظمة أهل البيت... ح 507: هبوط جبرئيل و إبلاغه سلام اللّه إلى النبيّ... و إلى علي و أنّه خصه بالوصية و فضله على جميع الأوصياء و قول علي: أسأل اللّه أن لا يسلبني ديني و لا ينزع مني كرامته و أن يعطيني ما وعدني و قول جبريل: حقيق على اللّه أن لا يعذب عليا و لا أحدا تولاه... إن الملائكة... ليفخرون لصحبتها إياه... ح 502: الباقر: لئن أشركت بولاية علي ليحبطن عملك. ح 503: رسول اللّه: يؤتى بجاحد حقّ علي و ولايته يوم القيامة أصم و أبكم... ينادي ﴿‏(يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ).‏﴾ ح 505: ﴿‏(لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ):‏﴾ اتبعوا ولاية علي... ح 511: الصادق: ﴿‏(إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا)‏﴾ على ولاية علي. ح 539- 545: أمير المؤمنين: جئت إلى النبيّ و هو في ملاء من قريش فنظر إلىّ ثمّ قال: يا علي إنّما مثلك في هذه الأمة كمثل عيسى أحبه قوم فأفرطوا و أبغضه قوم فأفرطوا. ح 548: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من السماء: أين عليّ بن أبي طالب فأقوم فأقول: أنا ابن عم النبيّ و وصيه و وارثه فيقال لي: صدقت أدخل الجنة فقد غفر اللّه لك و لشيعتك و قد آمنك اللّه و آمنهم معك من الفزع الأكبر. و نحوه في محبيه ح 546 و 547. ح 552: زواجه مع الزهراء بأمر من اللّه و قول رسول اللّه له: قد أكرمك بكرامة لم يكرم اللّه بمثلها أحدا قد زوجتك فاطمة... على ما زوجك الرحمن فوق عرشه... و لقد أخبرني جبريل أنّ الجنة و أهلها لمشتاقة إليكما و لو لا أنّ اللّه قدّر أن يخرج منكما ما يتخذ به على الخلق حجة لأجاب فيكما الجنة و أهلها فنعم... إن اللّه إذا أكرم وليه أكرمه بما لا عين رأت... ح 559: و سئل الصادق لم لم يقاتل أمير المؤمنين فلانا و فلانا فقال لمكان آية من كتاب اللّه... ﴿‏(لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا...)‏﴾ كان قد علم ان في أصلاب المنافقين قوما مؤمنين فلم يقتلهم. ح 563: رسول اللّه: لتنتهن يا بني وليعة أو لأبعثن إليكم رجلا عند نفسي يقتل مقاتليكم... ثم ضرب بيده على كتف علي. ح 565: الباقر: حب علي إيمان و بغضه نفاق ﴿‏(وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ).‏﴾ ح 569: وصف ابن عبّاس عليا لرجل من الخوارج ثمّ حكايته موقف علي بصفين و خطبته في عسكره. ح 525 و 699: رسول اللّه: إن اللّه مثل لي أمتي في الطين... فاستغفرت لعلي و شيعته... إن من فقراء شيعته ليشفع في مثل ربيعة و مضر. ح 588 إلى 592: سئل رسول اللّه من أخير الناس بعدك فقال: من سقط هذا النجم في داره فما برحنا حتّى سقط في دار علي فأنزل اللّه ﴿‏(وَ النَّجْمِ إِذا هَوى).‏﴾ ح 596: رسول اللّه: إنك مبتلى و الناس مبتلون بك و إنك لحجة اللّه على أهل السماء و الأرض ما يؤمن المؤمنون إلّا بك... إنك لسان اللّه (و بأسه و سوطه و بطشته)... أثبت اللّه مودتك في صدور المؤمنين... ما سبقك أحد و لا يدركك أحد. ح 597 و 598: جابر: تذاكرنا الجنة: فقال النبيّ: أول أهل الجنة دخولا علي... فقال أبو دجانة... و قال النبيّ: ما من عبد يحبّك و منتحل مودتك إلّا بعثه اللّه يوم القيامة معنا. ح 607: رسول اللّه لفاطمة:... ثم اختار عليا فزوّجك إياه و جعله وصيا فهو أعظم الناس حقا و أقدمهم سلما و أعزهم خطرا و أجملهم خلقا و أشدهم للّه غضبا و أشجعهم و أسخاهم كفا أول من آمن... أخو الرسول و وصيه و زوج ابنته و ابناه سبطا رسوله... و المهديّ منه فهذه خصال لم يعطها أحد. ح 612: الباقر: ﴿‏(وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ)‏﴾ قال: أمير المؤمنين. في تصدقه عند نزول آية النجوى عن ابن عمر و أمير المؤمنين و أيضا نجواه مع النبيّ يوم الطائف عن جابر. ح 614 إلى 617. ح 620: زيد بن علي: كان فيه أشياء من رسول اللّه كان إمام المسلمين في حلالهم و حرامهم و في السنة عن نبي اللّه و كتاب اللّه فما جاء به... فرد الراد كان الراد على علي كافرا فلم يزل كذلك حتّى قبضه اللّه شهيدا... ح 625: إرسال النبيّ إياه و الزبير في تعقيب المرأة التي كانت معها رسالة تجسسية من حاطب إلى أهل مكّة. ح 630: سعيد بن جبير: ما خلق اللّه رجلا بعد النبيّ أفضل من علي. ح 633 إلى 642: ﴿‏(وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ)‏﴾ صالح المؤمنين علي كما ورد عن النبيّ و الباقر و مجاهد و ابن عبّاس و أمير المؤمنين. ح 643 إلى 647: إذا دفع اللّه لواء الحمد إلى محمد... و دفعه إلى علي ﴿‏(سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ)‏﴾: باسمه تسمون أنفسكم أمير المؤمنين. و في لفظ آخر: إذا رأوا منزلته و مكانه من اللّه أكلوا أكفهم على ما فرطوا في ولايته. عن الصادق و الباقر. ح 651: أقبل علي حتّى سلم على النبيّ... فتغامز به بعض من كان عنده فنظر إليهم النبيّ فقال: ألا تسألون عن أفضلكم؟ قالوا: بلى قال: أفضلكم علي أقدمكم له سلاما و أوفركم إيمانا و علما و حلما و أشدكم للّه غضبا... عبد اللّه و أخو رسوله... و هو أميني على أمتي. في أن أذن أمير المؤمنين واعية بدعاء النبيّ ح 653 إلى 660. ح 654: الباقر: هو حجة اللّه على خلقه من أطاعه أطاع اللّه و من عصاه فقد عصى اللّه. ح 662: رسول اللّه شيعة علي على نوق غرّ محجلة يرفلون في عرصة القيامة حتّى يأتي الكوثر فيشرب و يسقي... ح 664: رسول اللّه: أعطي علي... خصالا شتّى: حسن يوسف و زهد يحيى و صبر أيوب و طول آدم و قوة جبريل و بيده لواء الحمد يحف به الأئمة و المؤذنون بتلاوة القرءان و الاذان... ح 668: الصادقين: ﴿‏(وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ)‏﴾ على ولاية علي ما ضلوا أبدا. ح 669: ابن عبّاس: ﴿‏(وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ):‏﴾ ولاية علي ﴿‏(يَسْلُكْهُ عَذاباً...).‏﴾ ح 672: الباقر: ﴿‏(إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ)‏﴾ شيعة علي. ح 682 و 683: الصادقين: ﴿‏(يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ)‏﴾ في ولاية علي. ح 684: ﴿‏(وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ)‏﴾ و إذا قيل للنصاب تولوا عليا لم يفعلوا لأنّهم الذين سبق عليهم في علم اللّه من الشقاء. ح 685 و 686: أنا و اللّه النّبأ العظيم الذي اختلف فيّ جميع الأمم بألسنتها و اللّه ما للّه نبأ أعظم مني... 687: الباقر: إذا كان يوم القيامة خطف قول ﴿‏(لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ)‏﴾ من قلوب العباد إلى من أقر بولاية علي... ح 689: الصادق: علي أول من ينفض التراب عن رأسه. ح 700: رسول اللّه: عليّ أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغرّ المحجلين... ح 702: ابن عبّاس: ﴿‏(إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ)‏﴾ كانوا إذا مرّ عليهم علي قالوا: انظروا إلى هذا الذي اصطفاه محمّد و اختاره... ح 703: افتقاد رسول اللّه عليا و حزنه لذلك و... لكن أخاف عليه إضرار جهلة قريش. ح 710: الصادق ﴿‏(يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ... جَنَّتِي)‏﴾ نزلت في علي. ح 711: رسول اللّه: كيف أنت إذا زهد الناس في الآخرة... و اتخذوا دين اللّه دخلا و مال اللّه دولا؟ قال: أتركهم و ما اختاروا و أختار اللّه و رسوله و أصبر حتّى ألقاك. فقال: هديت اللّهمّ افعل به ذلك. ح 725 و 726: مبادلة بستان له بنخلة لرجل موسر بعد ما عرض رسول اللّه على ذلك الرجل مبادلته بحديقة في الجنة و رفضه ذلك. ح 738: الباقر: كان رسول اللّه لا يزال يخرج لهم حديثا في فضل وصيه و يراود الناس بفضله بالتعريض فقال: أبعث رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله و قال: على سيد المسلمين و عمود الايمان و هو يضرب الناس من بعدي على الحق و علي مع الحق، حتى نزلت عليه سورة أ لم نشرح فاحتج عليهم علانية... ح 740 و 741 و 742: الصادق و الكاظم: ﴿‏(وَ طُورِ سِينِينَ)‏﴾ أمير المؤمنين ﴿‏(إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ)‏﴾ أمير المؤمنين و شيعته... ﴿‏(بَعْدُ بِالدِّينِ):‏﴾ الدين أمير المؤمنين. ح 748- 756: رسول اللّه: ﴿‏(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ)‏﴾: هم أنت و شيعتك يا علي تردون علي راضين مرضيين... إن هذا و شيعته هم الفائزون إنّه أولكم إيمانا باللّه و أقومكم... و أوفاكم... و أقضاكم... و أقسمكم... و أعدلكم... و أعظمكم عند اللّه مزية... ﴿‏(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ... هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ)‏﴾: هم أعداؤك و شيعتهم يجيئون يوم القيامة ظماء مظمئين أشقياء معذبين... أنتم المخصوصون برحمته الملبسون نور اللّه المقربون إليه طوبى لكم يغبطكم الخلائق يوم القيامة... ح 759: إرساله إلى غزوة ذات السلاسل و بني سليم و قول رسول اللّه: لقد وجهته كرارا غير فرار. ح 760: و من دعاء له (عليه السلام) في إحدى الغزوات: يا مهدي كل ضال و يا منقذ كل غريق و يا مفرج كل مغموم، لا تقوّ علينا ظالما و لا تظفر بنا عدوا و اهدنا إلى سبيل الرشاد... و كان لا يقاتل حتّى تطلع الشمس... قول رسول اللّه له لدى استقباله: الحمد للّه الذي شدّ بك أزري... سألت اللّه فيك كما سأل أخي موسى... ح 769: رسول اللّه: إنّ أخي و وزيري و خليفتي في أهلي و خير من أترك بعدي يقضي ديني و ينجز موعدي أمير المؤمنين علي. ح 772: رسول اللّه: يا على إن اللّه قضى الجهاد على المؤمنين في الفتنة من بعدي فقال: و كيف نجاهد الذين يقولون آمنا؟ قال: على الاحداث في الدين إذا عملوا بالرأي إنّما الدين من الرب... فقال: إذا نزل أمر ليس فيه كتاب و لا سنة... قال: اجعلوه شورى بين المؤمنين فقال: إنّك قلت لي حين خزلت عني الشهادة: الشهادة من ورائك. قال: فكيف صبرك إذا خضبت هذه من هذا. و وضع رسول اللّه يده على رأسه و لحيته فقال: ليس من مواطن الصبر و لكن من مواطن البشرى. قال: أعد خصومتك فانّك مخاصم قومك يوم القيامة. روى عنه الحسن و الحسين و ابنه عمر و السجّاد و الباقر و الصادق و عبد الواحد بن علي و سليم و الأصبغ و أبو الطفيل و زاذان و عباد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن نجي و هبيرة و عليّ بن الحسين بن سمط و ربيعة بن ناجد و نوف و عمر و ذومر.

تفسير فرات الكوفي — سورة الناس (ح 7) · سورة الناس

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.