أهل البيت: آل محمد، ولايتهم و مواليهم، عداوتهم و معاديهم ح 1 و 2 و 3 و 166: رسول اللّه و أمير المؤمنين و الباقر: القرآن أربعة أرباع ربع فينا و ربع في عدونا. ح 10: رسول اللّه: ﴿(صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ...):﴾ شيعة علي الذين أنعمت عليهم بولايته لم تغضب عليهم و لم يضلوا. ح 12 و 13: الباقر: ﴿(وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ)﴾: علي و الأوصياء من بعده و شيعتهم... ﴿لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾...)... ﴿(يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً...)﴾ فهو علي يضل اللّه به من عاداه و يهدي من والاه... ﴿(وَ ما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ)﴾ يعني عليا من خرج من ولايته فهو فاسق. ح 14 و 116: أمير المؤمنين: إن حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّا ملك مقرب أو نبي مرسل أو مؤمن قد امتحن اللّه قلبه للايمان... ألا فابشروا... فان اللّه قد خصكم بما لم يخص به الملائكة و النبيين و المؤمنين بما احتملتم من أمر رسول اللّه. ح 15: قول الصادق في أن شيعة أهل البيت ليس للشيطان عليهم سلطان و استشهاده بالقرآن. ح 18 و 19 و 25 و 36: ما ورد عن الصادق في الولاية و أنّها العهد و الميثاق و السلم: ﴿(وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي)﴾... ﴿(ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً)﴾. ح 24: أمير المؤمنين: ينجو فيّ ثلاثة: المحب الموالي، و المعادي من عاداني، و المحب من أحبني، و يهلك فيّ ثلاثة: اللاعن، و المستمع المقر، و الملك المترف الذي يبرأ عنده من ديني و يغضب عنده من حسبي و يتقرب إليه بلعني... من أشرب قلبه حبّ غيرنا قاتلنا أو ألّب علينا فان اللّه عدوه و جبريل و ميكائيل و اللّه عدو للكافرين. ح 26: الصادق: نحن أمة الوسط و نحن شهداء اللّه على خلقه و حجته في أرضه. ح 27: الباقر: منّا شهيد على كل زمان على في زمانه و الحسن في زمانه و الحسين في زمانه و كل من يدعو منّا إلى أمر اللّه. ح 30: الحسن المجتبى: و سألت عن أشباه الناس فهم شيعتنا و هم منا و هم أشباهنا و سألت عن النسناس فهم هذا السواد الأعظم و هو قول اللّه ﴿(إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا).﴾ ح 37: أمير المؤمنين: أنا أدخل أوليائي الجنة و أعدائي النار. ح 38: أمير المؤمنين في كلامه في القرءان: علمه اللّه إياه (رسول اللّه) فعلمنيه... ثم لا تزال في عقبنا إلى يوم القيامة ﴿(بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى)﴾... و العلم في عقبنا إلى أن تقوم الساعة. ح 47 و 48: حديث الأسراء: و عرضت ولايتكم على السماوات و الأرضين... فمن قبلها كان من الأظفرين و من جحدها كان من الكفّار الضالين... لو أن عبدا عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشن البالي ثمّ أتاني جاحدا... ما غفرت له حتّى يقر بولايتكم. ح 48: حديث الأسراء: فالتفت (عن يمين العرش) فاذا أنا بأشباح علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة كلهم حتّى بلغ المهديّ... فقال: يا محمّد هؤلاء الحجج... ح 51: الباقر: ﴿(أُولُوا الْعِلْمِ)﴾ الأنبياء و الأوصياء و هم قيام بالقسط. ح 52: الباقر: إن اللّه اصطفى آدم و نوحا و آل إبراهيم و آل محمّد على العالمين. و قوله ادخل حرف مكان حرف. و نحوه عن النبيّ في ح 56. ح 53: الباقر: ليس أحد من الأنبياء إلّا و كانوا على ما نحن عليه (و حتّى الملائكة) و هو قوله ﴿(إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ... ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ)﴾ إنّما هم الصفوة. ح 58 و 59: أبو ذر: فأهل بيت نبيّكم هم الآل من إبراهيم و الصفوة و السلالة من إسماعيل و العترة الهادية من محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فبه شرف شريفهم فاستوجبوا حقهم و نالوا الفضيلة من ربهم فهم كالسماء المبنية و الأرض المدحية و الجبال المنصوبة و الكعبة المستورة و الشمس الضاحية و النجوم الهادية و الشجرة الزيتونة أضاء زيتها و بورك ما حولها فما بالكم أيتها الأمة المتحيرة بعد نبيها لو قدمتم من قدم اللّه و خلفتم الولاية لمن خلفها النبيّ لما عال ولي و لما اختلف اثنان في حكم و لا سقط سهم من الفرائض و لا تنازعت الأمة- في شيء إلّا وجدتم علم ذلك عند أهل بيت نبيّكم... ﴿(الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ)﴾. فذوقوا و بال ما فرطتم ﴿وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾. ح 73: الصادق: نحن حبل اللّه الذي قال: ﴿(وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ...)﴾. ح 75: الصادق: يحشر يوم القيامة شيعة على رواء مرويين مبيضة وجوههم و يحشر أعداءه وجوههم مسودة ظامئين ﴿(يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ).﴾ ح 84: الباقر: ﴿(وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)﴾: سبيل اللّه علي و ذريته و من قتل في ولايته قتل في سبيل اللّه و من مات في ولايته مات في سبيل اللّه. ح 88: ابن عبّاس: ﴿(وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ)﴾: نزلت في رسول اللّه و أهل بيته... و ذلك أن كل سبب و نسب ينقطع يوم القيامة إلّا ما كان من سببه و نسبه. ح 89 و 412: إن اللّه خلقني و أهل بيتي من طينة لم يخلق منها أحدا غيرنا و من ضوى إلينا (يتولانا) فكنا أول من ابتدأ من خلقه فلما خلقنا فتق بنورنا و أحيا بنا كل (طينة طيبة) ثم قال اللّه: هؤلاء خيار خلقي و حملة عرشي و خزان علمي و سادة أهل السماء و الأرض هؤلاء هداة المهتدين و المهتدى بهم، من جاءني بولايتهم أوجبتهم جنتي و أبحتهم كرامتى و من جاءني بعداوتهم أوجبتهم ناري و بعثت عليهم عذابي. ح 89: الصادق: نحن أصل الايمان باللّه، و منّا الرقيب على خلق اللّه و به إسداد أعمال الصالحين و نحن قسم اللّه الذي يسأل به و نحن وصيته في الأولين و الآخرين و ذلك قوله ﴿(اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ...)﴾. ح 90: الصادق: ﴿(لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ)﴾: أهل بيت نبيّكم. ح 91 و 92: الصادق: الكبائر سبع؛ فينا نزلت و منا استحلت: 1- الشرك باللّه؛ فقد أنزل اللّه فينا ما أنزل و قال النبيّ فينا ما قال فكذبوا اللّه و كذبوا رسوله، 2- قتل النفس... فقد قتلوا الحسين و أهل بيته، 3- قذف المحصنة فقد قذفوا فاطمة على منابرهم، 4- عقوق الوالدين فقد عقوا رسول اللّه في ذريته، 5- أكل مال اليتيم فقد منعوا حقنا من كتاب اللّه، 6- الفرار من الزحف، فقد أعطوا أمير المؤمنين (البيعة) ثم فروا عنه و خذلوه، 7- إنكار حقنا، فو اللّه ما يتعاجم في هذا أحد. ح 99 و 101: الصادق: ﴿(أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ...)﴾: نحن الناس و نحن المحسودون و نحن أهل الملك و نحن ورثنا النبيين و عندنا عصى موسى و إنا لخزان اللّه في الأرض... و إنّ منا رسول اللّه و الحسن و الحسين... ح 100: الباقر: نحن المحسودون على ما اتانا اللّه من الإمامة دون خلقه... فكيف يقرون بها في آل إبراهيم و يكذبون بها في آل محمد ﴿(فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً)﴾. ح 102: الصادق: ﴿(... آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً)﴾: أن جعل منهم أئمة من أطاعهم اطاع اللّه و من عصاهم عصى اللّه... ح 105: الصادق: ﴿(... وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)﴾: أولى الفقه و العلم (و هو) خاص لنا. و نحوه عن الباقر ح 106. ح 110: رسول اللّه: أخذ اللّه ميثاق محبينا أهل البيت في أم الكتاب لا يزيد فيهم رجل و لا ينقص منهم رجل إلى يوم القيامة. ح 111: الصادق: دعائم الإسلام التي لا يسع أحد التقصير عن معرفة شيء منها... شهادة أن لا إله إلا اللّه و الايمان برسوله و الإقرار بما جاء من عند اللّه و الزكاة و الولاية... ولاية آل محمد... ح 115 و 303 و 491 و 496: دخل أبو بصير على الصادق و قد أخذه النفس و قال فيما قال: لست أدري ما أرد عليه من أمر آخرتي فقال له الصادق مطمئنا له: لقد ذكر اللّه في كتابه بقوله ﴿(فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ...)﴾ نحن الصديقون و الشهداء و أنتم الصالحون فسموا بالصلاح كما سماكم اللّه... و قال ﴿(إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ)﴾ و اللّه ما أراد بها غيركم... و قال ﴿(إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ)﴾ و اللّه ما أراد بها إلّا الأئمة و شيعتهم... و حكى قول عدوكم في النار ﴿(ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ، أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ...)﴾ و اللّه ما عنى بهذا غيركم إذ صرتم عند هذا العالم شرار الناس فانتم في الجنة تحبرون و هم في النار يصلون... إن الملائكة تسقط الذنوب عن ظهور شيعتنا كما تسقط الريح الورق... ﴿(الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ... يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا)﴾ فما استغفارهم إلّا لكم... و ذكرنا اللّه و شيعتنا و عدونا... فقال: ﴿(هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ)﴾ نحن ﴿(وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ)﴾ عدونا ﴿(إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ)﴾ شيعتنا... و قال ﴿(يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا... إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً...)﴾ ما أراد بهذا غيركم. ح 116: الباقر: إن حديث آل محمّد صعب مستصعب... لا يؤمن به إلّا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد مؤمن امتحن اللّه قلبه للايمان و إنّما الشقي الذام الهالك منكم من ترك... حديث آل محمد (فما بلغكم من حديثهم) فعرفتموه و لانت له قلوبكم فتمسكوا به فانه الحق المبين و ما ثقل عليكم فلم تطيقوه فردوا إلينا فان الراد علينا مخبث... ﴿(وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ)﴾. ح 123: الصادق في حديث له حول يوم الغدير: هو يوم عبادة و صلاة و شكر و حمد و سرور لما منّ اللّه به عليكم من ولايتنا و إنّي أحبّ لكم أن تصوموه. ح 132: الصادق: أنتم المخلدون في الجنة. ح 146: أمير المؤمنين: من أحبّ اللّه أحبّ النبيّ و من أحبّ النبيّ أحبنا و من أحبنا أحبّ شيعتنا فان النبيّ و نحن و شيعتنا من طينة واحدة و نحن في الجنة لا نبغض من يحبنا و لا نحب من ابغضنا. ح 162: زيد الشهيد:... فلما قبض اللّه محمّدا و لا عارف أمخركم بعد زخورها و حصن حصونكم بعد بأورها... فاتقوا اللّه... و لا تأخذوا سنة بني إسرائيل كذبوا أنبياءهم و قتلوا أهل بيت نبيهم... أ لستم تعلمون أنا ولد نبيّكم المظلومون المقهورون فلا سهم و فينا و لا تراث أعطينا، و ما زالت بيوتنا تهدم و حرمتنا تنتهك و قائلنا يقهر، يولد مولودنا في الخوف و ينشأ ناشئنا بالقهر و يموت ميتنا بالذل... إنا قوم غضبنا للّه... و نقمنا الجور... و وضعنا من توارث الإمامة... و حكم بالهوى و نقض العهد... ح 163: الباقر: ﴿(وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ...)﴾: علي و الأئمة من ولد فاطمة... هم صراطه فمن أتاه سلك السبيل. و نحوه في ح 165. ح 166: الباقر: ﴿(يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها... أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً)﴾: صفوتنا و نصرتنا... إن نصرتنا باللسان كنصرتنا بالسيف و نصرتنا باليدين و القيام فيها أفضل. ح 167: الصادق في تفسير الحسنة و السيئة: الحسنة الستر و السيئة إذاعة حديثنا. ح 168: الصادق: ﴿(مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ)﴾... مع الولاية فله عشر أمثالها و من جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار... فهو بغضنا أهل البيت... الحسنة ولايتنا و حبنا... ح 193: أمير المؤمنين: لا يكون الناس في حال شدة إلّا كان شيعتي أحسن الناس حالا... ﴿(الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ...)﴾... ح 194: زيد: أرحام رسول اللّه أولى بالملك و الإمرة. ح 218: الباقر: أبلغ موالينا السلام و أعلمهم أنهم لم ينالوا ما عند اللّه إلّا بالعمل و قال رسول اللّه (سلمان منا...) إنّما عنى بمعرفتنا و إقراره بولايتنا... ﴿(خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً)﴾ عسى اللّه أن يتوب عليهم و العسى من اللّه واجب و إنّما نزلت في شيعتنا المذنبين. و نحوه في الرقم 415. ح 232: رسول اللّه: فمن قسم اللّه له حبنا أهل البيت فهو خير له ممّا يجمعون. ح 247: دخلت على الباقر فقلت إن حيثمة حدّثني عنك أنّه سألك عن ﴿(وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ)﴾ فأخبرته أنّها جرت في شيعة آل محمّد فقال: صدق و اللّه خيثمة. ح 256 و 257: المجتبى: انا من أهل البيت الذين أذهب عنهم الرجس... كان جبريل فيهم ينزل... و افترض مودتهم... و اقتراف الحسنة ولايتنا و مودتنا أهل البيت. ح 263: الصادق: لا ينكر ولايتنا أهل البيت إلّا ضال (و هي سبيل اللّه). ح 291: الباقر: نحن ذرّية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). ح 291: الصادق: ليس بلد... أكثر محبا لنا من الكوفة إنّه اللّه هداكم لأمر جهله الناس فأحببتمونا و أبغضنا الناس... فجعل اللّه محياكم محيانا و مماتكم مماتنا، فأشهد على أبي أنّه كان يقول ما بين أحدكم و بين أن يغتبط... إلا أن تبلغ نفسه هاهنا... ألا إنّ أبانا إبراهيم قال ﴿(فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ)﴾ أما إنّه لم يعن الناس كلهم فانتم أولياؤه و نظراؤكم و إنّما مثلكم في الناس مثل الشعرة السوداء في الثور الأبيض. ح 301: رسول اللّه: ﴿(... تَهْوِي إِلَيْهِمْ)﴾: تحن قلوب شيعتنا إلى محبتنا. ح 174 و 175 و 176: أمير المؤمنين: نحن البيوت التي أمر اللّه أن تؤتى من أبوابها و نحن باب اللّه و بيته... فمن يأتينا... فقد أتى البيوت من أبوابها و من خالفنا و فضل علينا غيرنا فقد أتى من ظهورها... نحن الأعراف نعرف أنصارنا بأسمائهم و نحن الأعراف الذين لا يعرف اللّه إلا بمعرفتنا، و نحن الأعراف نوقف يوم القيامة بين الجنة و النار فلا يدخل الجنة إلّا من عرفنا و عرفناه، و لا يدخل النار إلّا من أنكرنا و أنكرناه، رزق من اللّه، لو شاء عرف الناس نفسه حتّى يعرفوا حدّه و يأتوه من بابه... فمن عدل عن ولايتنا (نكب عن الصراط) فلا سواء ما اعتصم به المعتصمون... إنّما ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض و ذهب من ذهب إلينا إلى عيون صافية تجري عليهم باذن اللّه لا انقطاع لها و لا نفاد. ح 179: الباقر: نحن المصطفون و قال النبيّ: رب زدني علما، فهي الزيادة التي عندنا من العلم الذي لم يكن عند أحد من الأوصياء و الأنبياء و ذريتهم غيرنا، فبه علمنا البلايا و المنايا و فصل الخطاب. ح 188: الباقر: (الأنفال) فينا نزلت خاصّة ما أشركنا فيها أحد (و الخمس لنا ما احتجنا إليه...). ح 242 و 243: أمير المؤمنين: لأن يعلموا ما سبق لنا أهل البيت على لسان النبيّ أحبّ إليّ من أن يكون لي ملء هذه الرحبة ذهبا و فضة و ما بي أن يكون القلم و قد جف بما قد كان و لكن لتعلموا أن مثلنا في هذه الأمة كمثل سفينة نوح و مثل باب حطة في بني إسرائيل. ح 274: رسول اللّه: ﴿(الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ...)﴾: نزلت في من صدق لي و آمن بي و أحبك (يا علي) و عترتك من بعدك و سلم الأمر لك و للأئمة من بعدك. ح 293: الصادق: ﴿(كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ...):﴾ رسول اللّه أصلها و أمير المؤمنين فرعها و الأئمة من ذريتها أغصانها و علمهم ثمرها و شيعتهم و رقها... ﴿(تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها)﴾: يعني ما يخرج من علم الامام حين يسأل عنه. ح 305: دخلت على الصادق فقلت: ما يثبت اللّه شيعتكم على محبتكم أهل البيت؟ قال:... إذا كان يوم القيامة هوى مبغضونا في النار... و اللّه إنا لصفوة اللّه... إذا كان يوم القيامة كان شيعتنا بنا مختلطين... ﴿(إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ)﴾. ح 314: زيد الشهيد: ينادي مناد يوم القيامة: اين الذين تتوفاهم الملائكة طيبين... فيقوم قوم مبياضي الوجوه... يقولون: نحن المحبون لأمير المؤمنين... (أحببناه) بطاعته لك و لرسولك فيقال لهم:... ادخلوا الجنة... ح 330: رسول اللّه لعلي:... أخذ اللّه ميثاق... أهل مودتك و شيعتك إلى القيامة فيكم شفاعتي ﴿(إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ)﴾ هم شيعتك... ح 334: رسول اللّه لعلي:... إذا بعث الناس... يخرج قوم من قبورهم بياض وجوههم كبياض الثلج... فيؤتون بنوق من نور... فيركبونها حتّى ينتهون إلى الجنان... هم شيعتك و أنت إمامهم... ﴿(يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً)﴾... ح 349: رسول اللّه: إن للّه قضيب... (لا يناله) إلا من تولى محمّدا و آل محمد... ما ينتظر ولينا إلّا أن يتبوأ مقعده الجنة و ما ينتظر عدونا إلّا أن يتبوأ مقعده من النار... ح 350: الباقر: ﴿(وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى)﴾: إلى ولايتنا. ح 351: على الناس أن يقرءوا القرآن كما أنزل فإذا احتاجوا إلى تفسيره فالاهتداء بنا و إلينا. ح 352: أيضا: لو تاب و آمن و... و لم يهتد إلى ولايتنا و... ما أغنى عنه ذلك شيئا. ح 354: أيضا قوله في وضع الناس في المحشر و وقوف رسول اللّه على الحوض و شفاعته لأناس من نبين من شيعة علي و أولاده... فلا يبقى أحد كان يحبنا و يتولانا و يتبرأ من عدونا... إلا كان في حيزنا و ورد حوضنا. ح 299 و 300: الباقر: بي قرابة من رسول اللّه... و ولادة منه فمن وصلنا وصله اللّه... و من قطعنا قطعه اللّه... لو أن عبدا صف قدميه في (مقام إبراهيم) قائما بالليل و... و لم يعرف حقنا... أهل البيت لم يقبل منه... أبدا... ينبغي للناس أن يحجوا هذا البيت و أن يلقونا حيثما كنا، نحن الأدلّاء على اللّه... أ فترون أنّ اللّه فرض عليكم (الحجّ) و لم يفرض عليكم إتياننا و سؤالنا و حبنا أهل البيت... ح 306: العمياء التي ردّ اللّه عليها بصرها ببركة محمّد و آل محمد. ح 307 و 308: أمير المؤمنين: كان رسول اللّه... المتوسم و أنا من بعده و الأئمة من ذرّيتي هم المتوسمون... ح 309 و 310: الصادقين: نحن السبع المثاني و نحن وجه اللّه... و من جهلنا فأمامه الموت. ح 311 و 312: الصادقين: ﴿(وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ)﴾: النجم رسول اللّه و العلامات الأوصياء... ح 315 إلى 317: الباقر: ﴿(فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ)﴾: نحن هم، هم آل محمد. و نحوه عن زيد ح 317. ح 331 إلى 333: زيد بن علي و كلامه في أحقية آل البيت بالأمر سببين بالقربى و أنهم على ملته و يدعون إلى سنته و الكتاب الذي جاء به. ح 348: الصادق: نحن أولي النهى و قوام اللّه على حلقه و خزّانه على دينه نخزنه... حتى يأذن اللّه... باظهار دينه بالسيف و ندعوا الناس إليه و نضربهم... عودا كما ضربهم رسول اللّه بدءا. ح 353: أبو ذر الغفاري: ﴿(وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى)﴾ قال: آمن بما جاء به محمّد و أدى الفرائض ثمّ اهتدى إلى حبّ آل محمد... و سمعت رسول اللّه... يقول:... لا ينفع أحدكم الثلاثة (التوبة و الايمان و العمل الصالح) حتى يأتي بالرابعة فمن شاء حققها و من شاء كفر بها، فانا منازل الهدى و أئمة التقى و بنا يستجاب الدعاء و يدفع البلاء و ينزل الغيث... و دون علمنا تكل ألسن العلماء و نحن باب حطة و سفينة نوح و نحن جنب اللّه الذي ينادي من فرط فينا يوم القيامة بالحسرة و الندامة نحن حبله المتين الذي من اعتصم به هدي إلى صراط مستقيم لا يزال محبنا منفيا منفردا... محزونا باكي العين حزين القلب حتّى يموت و ذلك في اللّه قليل. ح 355: الباقر: أحبونا حبّ قصد ترشدوا و تفلحوا أحبونا محبة الإسلام. ح 360: رسول اللّه لعلي: إن اللّه وهب لك حبّ المساكين و المستضعفين... فرضيت بهم إخوانا و رضوا بك إماما فطوبى لمن أحبك و صدّق فيك و ويل لمن أبغضك و كذب عليك... أهل مودتك كل أواب حفيظ و كل ذي طمرين لو أقسم على اللّه لأبرّ قسمه... إخوانك كل طاو و باك مجتهد يحب فيك و يبغض فيك، محتقر عند الخلق عظيم... عند اللّه... (و هم) جيرانه في دار القدس لا يأسفون على ما خلّفوا... تعرف الرهبانية في وجوههم... يفرحون في ثلاث مواطن: عند الموت... و أنا و أنت شاهدهم و عند المسألة في قبورهم و عند العرض... حزبك حزبي و حزبي حزب اللّه... (و هم) المنتجبون و لو لا (هم) ما قام للّه دين و... ما أنزلت السماء قطرة... (أنتم) القائمون بالقسط و خيرته من خلقه... (و أنتم) على الحوض تسقون من رضيتم... و أنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر في ظل العرش... إن الملائكة و الخزان يشتاقون إليكم و إن حملة العرش و الملائكة ليخصونكم بالدعاء... و يفرحون بمن قدم عليهم منكم... شيعتك... يتنافسون في الدرجات... يلقون اللّه و ما عليهم ذنب... (أعمالهم) ستعرض علي في كل جمعة فأفرج بصلاح ما يبلغني و استغفر لسيئاتهم... (ذكرهم في التوراة و الإنجيل)... ذكرهم في السماء أكثر... من... الأرض... فليزدادوا اجتهادا... أرواح شيعتك لتصعد إلى السماء في رقادهم... (فليتنزهوا) عن الأعمال التي يقارفها عدوهم فما من يوم... إلا و رحمته تغشاهم... اشتد غضب اللّه على من قلاهم... أقرئهم مني السلام... (فهم) إخواني و اشتاق إلى رؤيتهم إن اللّه... يباهي بهم الملائكة و ينظر إليهم في كل جمعة برحمته... أحبوك بحبي إياك و دانوا إلى اللّه بمودتك... و اختاروك على الآباء و الأولاد... و تحملوا المكاره فينا فأبوا إلّا نصرنا و بذل المهج فينا... اختارهم (اللّه) لنا بعلمه... و خلقهم من طينتنا و استودعهم سرنا و ألزم قلوبهم معرفة حقنا و شرح صدورهم... لا يؤثرون علينا من خالفنا مع ما يزول من الدنيا عنهم و ميل السلطان عليهم أيدهم اللّه و سلك بهم طريق الهدى فاعتصموا به و الناس في عمى... شيعتك على منهاج الحق و الاستقامة لا يستوحشون إلى من خالفهم ليس الرياء منهم... أولئك مصابيح الدجى. ح 362: قول رسول اللّه في قصة فاطمة يوم الحشر و تعزية اللّه لها بأن لا ينظر في محاسبة العباد حتى تدخل الجنة هي و ذريتها و شيعتها و من والاهم معروفا ممن ليس من شيعتها. ح 369: الباقر: ﴿(الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا...)﴾ فينا نزلت. ح 374: الباقر: ﴿(هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ...)﴾ إيانا عنى و نحن المجتبون و لم يجعل علينا في الدين من ضيق ﴿(مِلَّةَ أَبِيكُمْ... هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ... مِنْ قَبْلُ...)﴾ فالرسول الشهيد علينا بما بلغنا عن اللّه و نحن الشهداء على الناس فمن صدق يوم القيامة صدقناه و من كذب كذبناه. ح 381 و 382 و 383: الباقر: يكاد العلم (أو العالم) من آل محمّد يتكلم قبل أن يسأل عنه. ح 384 و 385: الرضا:... فلما قبض محمد... كنا أهل البيت أمناء اللّه في أرضه عندنا علم البلايا و المنايا و أنساب العرب و مولد الإسلام، إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان و... النفاق، إن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم و أسماء آبائهم أخذ اللّه الميثاق علينا يردون مواردنا... ليس على ملة إبراهيم خليل الرحمن غيرنا و غيرهم، إنا يوم القيامة آخذين بحجزة نبيّنا... و شيعتنا آخذين بحجزتنا، من فارقنا هلك و من تبعنا نجى، الجاحد لولايتنا كافر و شيعتنا و تابع ولايتنا مؤمن، لا يحبنا كافر و لا يبغضنا مؤمن، من مات و هو محبنا كان حقا على اللّه أن يبعثه مبعثنا، نحن نور لمن تبعنا... من رغب عنا ليس منا و... ليس من الإسلام في شيء، بنا فتح اللّه و بنا يختمه، و بنا أطعمكم اللّه... و بنا أنزل... قطر السماء و... آمنكم... من الغرق... و الخسف و... نفعكم اللّه في حياتكم و... قبوركم و محشركم و عند الصراط و الميزان و الجنان، إن مثلنا في كتاب اللّه كمثل (المشكاة... ﴿فِيها مِصْباحٌ﴾ و هو محمد، ﴿الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ﴾ نحن الزجاجة... ﴿يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ)﴾ لولايتنا (﴿مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ﴾ قدير) على أن يهدي من أحبّ لولايتنا، حقا على اللّه أن يبعث ولينا مشرقا وجهه نيّرا برهانه... و أن يجيء عدونا... مسودا وجهه مدحضة... حجته، و حق... أن يجعل ولينا رفيق النبيين و...، و أن يجعل عدونا رفيق الشياطين و... لشهيدنا فضل على الشهداء بعشر درجات و لشهيد شيعتنا على شهيد غيرنا سبع درجات، نحن النجباء و أبناء الأوصياء و أولى الناس باللّه و المخلصون في كتاب اللّه... و نحن الذين شرع اللّه لنا دينه... ﴿(شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ...)﴾... فقد علمنا و بلغنا و استودعنا علمهم، نحن ورثة الأنبياء و ذرية اولي العلم ﴿(أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ)﴾ بال محمد ﴿(وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ... كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ)﴾ بولاية علي ﴿(ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ)﴾... ح 389 و 391: ابن عبّاس و عبد اللّه بن محمّد بن الحسن: ﴿(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾... ﴿لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ...)﴾ نزلت في آل محمد. ح 392: الباقر: ﴿(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ...)﴾... نزلت في رسول اللّه و جرى مثلها في الأوصياء في طاعتهم. ح 393: الباقر: ﴿(قالَ الظَّالِمُونَ)﴾ آل محمّد حقهم ﴿(إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً...)﴾. ح 395: الصادق: ﴿(وَ عِبادُ الرَّحْمنِ)﴾ هم الأوصياء... ﴿(يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً)﴾. ح 396: أمير المؤمنين: إن ولينا ولي اللّه فإذا مات كان في الرفيق الأعلى و سقاه اللّه من نهر أبرد من الثلج و أحلى من الشهد... و إن كان مذنبا... ﴿(فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ...)﴾. ح 398: الصادق: ﴿(الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا... وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً)﴾: نحن هم أهل البيت. ح 401 و 402: الصادقين: ﴿(فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)﴾: نزلت فينا و في شيعتنا و ذلك أن اللّه يفضلنا و يفضل شيعتنا حتّى أنّا لنشفع و يشفعون فإذا رأى ذلك من ليس منهم قالوا: ﴿(فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ...)﴾. ح 412: رسول اللّه: عليكم بالسمع و الطاعة للسابقين من عترتي فانهم يصدونكم عن الغي و يهدونكم إلى الرشد... فيحيون كتاب ربي و سنتي و حديثي و يميتون البدع و يقمعون بالحق أهلها و يزولون مع الحق حيثما زال فلن يخيل إليّ أنكم تعملون و لكني محتج عليكم إذا أعلمتكم... إن اللّه خلقني و أهل بيتي من طينة لم يخلق أحدا غيرنا و من ضوى إلينا فكنا أول من ابتدأ من خلقه فلما خلقنا فتق بنورنا كل ظلمة... ثم قال اللّه: هؤلاء خيار خلقي و حملة عرشي و خزان علمي و سادة أهل السماء و الأرض، هؤلاء البررة المهتدون... من جاءني بطاعتهم و ولايتهم أو لجته جنتي... و من جاءني بعداوتهم... أو لجته ناري... نحن أصل الايمان باللّه، ملاكه و تمامه حقا، و بنا سداد الأعمال... و نحن وصية اللّه في الأولين و الآخرين و منا الرقيب على خلقه و نحن قسم اللّه... عصمنا اللّه من أن نكون مفتونين أو كذابين أو كاهنين أو مرتابين... فمن كان فيه شيء من هذه الخصال فليس منا و لا أنا منه و اللّه منه بريء... طهرنا اللّه... فنحن الصادقون... العالمون... الحافظون لما استودعوا جمع اللّه لنا عشر خصال: العلم و الحلم و الحكم و اللب و النبوّة و الشجاعة و الصدق و الصبر و الطهارة و العفاف فنحن كلمة التقوى و سبيل الهدى و المثل الأعلى و الحجة العظمى و العروة الوثقى و الحق الذي أمر اللّه في المودة: ﴿(فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ)﴾. ح 416 و 417: جبرئيل: يا محمّد إذا كان يوم القيامة حشرك اللّه و أهل بيتك و من يتولاك و شيعتك حتّى يقفوا بين يدي اللّه فيستر عوراتهم و يؤمنهم من الفزع الأكبر بحبهم لك و لأهل بيتك و لعلي. و قال رسول اللّه: يا علي شيعتك فو اللّه آمنون فرحون يشفعون فيشفعون... ح 418: أمير المؤمنين: الحسنة التي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة حبنا أهل البيت، و السيئة التي من جاء بها أكبه اللّه على وجهه في النار بغضنا أهل البيت. ح 419 و 420: أمير المؤمنين: فينا نزلت ﴿(وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ... الْوارِثِينَ)﴾... إنّا و أشياعنا يوم خلق السماوات و الأرض على سنة موسى و أشياعه و إنّ عدونا يوم خلق اللّه السماوات و الأرض على سنة فرعون و أشياعه... و اقسم باللّه... ليعطفن عليكم هؤلاء عطف الضروس على ولدها. و نحوه عن زين العابدين في ح 421. ح 422: الباقر: ﴿(وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ)﴾: نحن الأئمة و نحن الوارثون. ح 426: الصادق: في حديث قدسي: يا شيعة آل محمّد أعطيتكم قبل أن تسألوني و غفرت لكم قبل أن تستغفروني و من أتاني منكم بولاية محمّد و آل محمّد أسكنته جنتي... ح 433: الباقر: ﴿(بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ)﴾ نزلت فينا و نحن الذين أوتوا العلم. ح 448 و 449: الباقر: ﴿(وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا)﴾: نزلت في ولد فاطمة... جعل اللّه منهم أئمة يهدون بأمره. ح 460: الباقر: إن أهل بيت نبيّكم شرفهم اللّه بكرامته و أعزهم بهداه و اختصهم لدينه و فضلهم بعلمه و استحفظهم و أودعهم علمه... (بما يشبه زيارة الجامعة. في حديث طويل...). ح 465: رسول اللّه: أنا و أهل بيتي مطهرون من الآفات و الذنوب... ح 468: ابن عبّاس:... أوحى اللّه إلى السماوات و... إني مخلف فيك... ذرية محمد... إذا دعوك فأجيبيهم... قال الصادق: و اللّه ما وفوا بما حملوا من طاعتهم. ح 474: الصادق: ﴿(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا...)﴾ هذه لنا خاصّة... ﴿(سابِقٌ بِالْخَيْراتِ)﴾ فعلي و الحسنان و الشهيد منا أهل البيت، و الظالم لنفسه فيه ما في الناس و هو مغفور له، و أمّا المقتصد فصائم نهاره و قائم ليله... بنا يقيل اللّه عثرتكم و يغفر ذنوبكم و يقضي ديونكم و يفك وثاقكم و بنا يختم و يفتح و نحن كهفكم و سفينتكم و باب حطتكم... ح 475: رسول اللّه لعلي: أبشر... فليس على شيعتك حسرة عند الموت و لا وحشة في القبور و لا حزن يوم النشور و لكأنّي بهم ينفضون التراب عن رءوسهم يقولون ﴿(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ...)﴾. ح 476: أمير المؤمنين: أنا و شيعتي يوم القيامة على منابر من نور... فينادي مناد... ادخل الجنة أنت و شيعتك... فيقولون: ﴿(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ...)﴾. ح 486: أمير المؤمنين: رسول اللّه (ياسين) و نحن آله. و نحوه عن ابن عبّاس ح 485. ح 487: الصادق: ﴿(وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ)﴾: أنزل في الأئمة و الأوصياء من آل محمد... ح 489 و 490: الصادق: ﴿(ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ)﴾ إيّاكم عنى يا معشر الشيعة... لا يرى في النار منكم واحد... و نحوه عن الرضا في ح 604. ح 492 إلى 496: الصادقين: ﴿(هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ)﴾ نحن ﴿(وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ)﴾ عدونا ﴿(إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ)﴾ شيعتنا. ح 499: أمير المؤمنين: أنا و رسول اللّه على الحوض و معنا عترتنا فمن أرادنا فليأخذ بقولنا و ليعمل... فانا أهل بيت لنا شفاعة فتنافسوا في لقائنا على الحوض فانا نذود عنه أعداءنا و نسقى أولياءنا... فاحمدوا اللّه على ما اختصكم به من بادى النعم و طيب المولد فان ذكرنا شفاء... و حبنا رضى الرب و الاخذ بأمرنا... معنا غدا... و المنشط لأمرنا كالمتشحط بدمه في سبيل اللّه و من سمع واعيتنا فلم ينصرنا أكبه اللّه على منخريه في النار... لو تعلمون ما لكم في القيام بين أعدائكم و صبركم... لقرت أعينكم، إن لمحبينا أفواج من رحمة اللّه... لا يضل من اتبعنا... من اثر الدنيا علينا عظمت حسرته... سراج المؤمن معرفة حقنا... انتم عمّار الأرض استخلفكم فيها لينظر كيف تعملون... من ترك الأخذ عمن أمر اللّه بطاعته قيض اللّه له شيطانا... ما بالكم قد ركنتم إلى الدنيا... ح 505: حملة العرش يستغفرون لشيعة آل محمد. ح 500: جبريل للنبي: لو تراهم حين يمرقون من قبورهم... هذا يقول: لا إله إلّا اللّه فيبيض وجهه، و... ح 506: الصادق: إنّ سبعين رجلا من قوم فرعون رفضوه و دخلوا في دين موسى فسماهم اللّه الرافضة... رفضتم الشر و استقمتم مع أهل بيت نبيّكم... فأنتم المرحومون المتقبل من محسنهم و المتجاوز عن مسيئهم... إن للّه ملائكة يستغفرون لكم... ﴿(الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ... وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا)﴾ هم شيعتنا... ما على ملة إبراهيم إلّا نحن و شيعتنا... و نحوه في ح 507. ح 509: الصادق: إنّ أرواحنا لتنال العرش كل ليلة جمعة... ح 510: الباقر ﴿(وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا)﴾: نزلت في ولد فاطمة. ح 528: رسول اللّه عن جبريل: إن لكل دين أصلا و دعامة و فرعا و بنيانا... و إن فرعه و بنيانه محبتكم أهل البيت فيما وافق الحق و دعا إليه. ح 529: الباقر: ما بعث اللّه نبيّا قط إلّا قال: ﴿(قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى)﴾ أ ما رأيت الرجل يود الرجل ثمّ لا يود قرابته فيكون في نفسه عليه شيء فأحب اللّه إن أخذوه أخذوه مفروضا و إن تركوه تركوه مفروضا ﴿(وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً)﴾ فهو التسليم لنا و التصديق فينا و أن لا يكذب علينا. ح 536: زيد: ليس يخلو أن يكون فينا مأمور على الكتاب و السنة... ﴿(وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)﴾ فاذا ضل الناس لم يكن الهادي إلّا منا، علمنا علما جهله من دوننا... ح 546 و 548: الباقر: ينادي مناد يوم القيامة: أين المحبون لعلي؟ فيقومون ﴿مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾... فيقولون: نحن المحبون الخالصون له حبا فيقال لهم: ﴿(ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَ أَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ)﴾. و نحوه في ح 547. ح 552: رسول اللّه في علي و فاطمة عن جبريل:... لأخلقن منهما خلقا و لأنشأن منهما ذرّية فأجعلهم خزانا في أرضي و معادن لعلمي و دعائم لكتابي ثمّ احتج على خلقى (بهم) بعد التبيين و المرسلين. ح 553: الصادق: ﴿(مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ)﴾: هي في علي و أولاده و شيعتهم، هم المتقون و أهل الجنة و المغفرة. ح 554: الباقر: إن شيعتنا أهل البيت يقذف قلوبهم الحب لنا... ألا إن الرجل يحبنا و يحتمل و يأتيه من فضلنا و لم يرنا... لما يريد اللّه به من الخير... ﴿(وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ)﴾: من لقينا و سمع كلامنا زاده اللّه هدى على هداه. ح 555: الصادق: ﴿(... أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ)﴾... عداوتنا تبطل أعمالهم. ح 560: الباقر: ﴿(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ...)﴾ مثل أجراه اللّه في شيعتنا... يجري لهم في الأصلاب ثمّ... الأرحام و يخرجهم للغاية التي أخذ عليهم ميثاقهم... فمنهم اتقياء شهداء و منهم الممتحنة قلوبهم و منهم العلماء... و منهم أهل التسليم فازوا بهذه... سبقت لهم من اللّه... و جرت للناس بعدهم في المواثيق... حد المستضعفين و حدّ المرجون لأمر اللّه و حدّ عسى أن يتوب عليهم و حدّ لابثين فيها أحقابا... فمن ألهمه... الخير... بلغ منه غايته التي أخذ عليها ميثاقه... ح 561: رسول اللّه:... إنّه لا يؤمن بما يكون من علي و ولده في آخر الزمان إلّا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد... امتحن اللّه قلبه... سيصيب ولد عبد المطلب بلاء... و اثرة و قتل و تشريد فاللّه... في أصحابي و ذرّيتي و ذمتي فان للّه يوم ينتصف فيه للمظلوم... ح 564: و سئل الصادق عن قول أمير المؤمنين (إن أمرنا صعب مستصعب فقال:... من الملائكة مقربين و غير مقربين و من الأنبياء مرسلين و غير مرسلين و من المؤمنين ممتحنين و غير ممتحنين و إن أمرنا هذا عرض على الملائكة و... فلم يقرّ به إلّا المقربون (و) المرسلون (و) المخلصون. ح 565 و 566: الباقر: حبنا إيمان و بغضنا كفر... ﴿(... حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ...)﴾. ح 567: دخل زياد... على الباقر فقال: جئت على نضو لي عامة الطريق (فاصيبت رجلاي) و ما حملني على ذلك إلّا حبي لكم، ثم... إني ربما... (ذكرت) ما سلف من الذنوب... فكأنّي ايس ثمّ أذكر حبي لكم (فكأنّي راج). فقال الباقر: و هل الدين إلّا الحب و البغض... ﴿(وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ... وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ...)﴾... ﴿(يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ)﴾... ﴿(إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ...)﴾ أتى رجل إلى رسول اللّه فقال: احب الصوامين و لا أصوم و... فقال: أنت مع من أحببت و لك ما اكتسبت، أ ما ترضون أن لو كانت فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم و فزعنا إلى رسول اللّه و فزعتم إلينا. ح 584: الباقر: نحن أهل بيت محمد. ح 585 و 586: رسول اللّه:... في بطنان الفردوس قصور بيض... فيها... لسبعين ألف دار منازل محمّد و آله... ح 597: رسول اللّه:... إن للّه لواء من نور عموده من ياقوت مكتوب عليه: لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه آل محمّد خير البرية. ح 610: رسول اللّه لمحبي أهل البيت: ستجدون من قريش أثرة فاصبروا حتّى تلقوني على الحوض، شرابه أحلى... و أنتم الذين... ﴿(يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ... وَ لا يُنْزِفُونَ)﴾. ح 611: الباقر: ﴿(... يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ...)﴾ هو رسول اللّه... يسعى بين أيدي المؤمنين... و هم يتبعونه... فانتم تأخذون بحجزة آل محمّد و يأخذ آل محمّد بحجزة... رسول اللّه... ح 613: الباقر: ما ضرّ من أكرمه اللّه أن يكون من شيعتنا ما أصابه في الدنيا و لو لم يقدر على شيء يأكله إلّا الحشيش. ح 618: الباقر: ﴿(ما أَفاءَ اللَّهُ... فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى)﴾ ما كان للرسول فهو لنا و لشيعتنا حللناه لهم و طيبناه لهم... لا يضرب على شيء من السهام... إلا كان حراما... ما خلانا و شيعتنا... لقد غصبنا و شيعتنا حقنا... ما ملئونا بسعادة و ما تاركتكم بعقوبة في الدنيا. ح 620: زيد: انا ذرّية رسول اللّه يحق مودتنا و موالاتنا و نصرتنا على كل مسلم... (و فيه نظره في انحصار الإمامة المنصوصة بعد النبيّ بعلي و الحسن و الحسين). ح 628: الصادق: إنّ حواري عيسى كانوا شيعته و إن شيعتنا حوارينا و ما كان حواريه بأطوع له من حوارينا لنا... جزاهم اللّه عنا خيرا و قد قال أمير المؤمنين: لو ضربت خيشوم محبينا أهل البيت بالسيف ما أبغضونا و اللّه لو دنوت إلى مبغضنا و حبوت له... ما أحبنا. ح 634 و 635: سالم: قلت لأبي جعفر: ادع اللّه لي. أحياك اللّه حياتنا و أماتك مماتنا و سلك بك سبلنا. فقتل مع زيد. ح 665: الباقر: ﴿(وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ)﴾... على الولاية... ح 667: الباقر: ﴿(فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً)﴾: الذين أقروا بولايتنا... و إن الأئمة من أهل بيت محمد... فلا تتخذوا من غيرهم إماما. ح 670- 673: الباقر: ﴿(كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ)﴾: نحن و شيعتنا. ح 681: الصادق: خلقنا من نوره و خلق شيعتنا منا و سائر الخلق في النار، بنا يطاع اللّه و بنا يعصى... نحن بابه و حجته و... حلالنا و حرامنا عن اللّه... إن اللّه جعل قلب وليه وكر الإرادة فاذا شاء شئنا. ح 688: الباقر: كل يدخل الجنة إلّا من لم يشهد الشهادتين قلت: إنى تركت المرجئة و القدرية و الحرورية و بني أميّة (يشهدون). فقال: ايهات إذا كان يوم القيامة سلبهم اللّه إياها لا يقولها إلّا نحن و شيعتنا و الباقون منها براء... ح 692 إلى 696: الصادقين و ابن الحنفية: ﴿(وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ)﴾: مودتنا. ح 697: الصادق: ﴿(... كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ... كِتابٌ مَرْقُومٌ)﴾ ببغض محمّد و آله (... ﴿كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ... كِتابٌ مَرْقُومٌ)﴾ بحب محمّد و آله. ح 705: الصادق: خرجت أنا و أبي... فاذا باناس من أصحابنا بين القبر و المنبر فسلم عليهم ثمّ قال: إني لأحب ريحكم و أرواحكم فأعينوني... بورع و اجتهاد، من ائتم بعبد فليعمل بعمله، أنتم شيعة آل محمّد و أنتم شرط اللّه و أنصاره و السابقون الأولون و الآخرون في الدنيا و الآخرة... انتم الطيبون و الصديقون. في حديث طويل في فضل شيعة أهل البيت فراجع. ح 706: الكاظم: إنّ إلينا إياب الخلق ثمّ إن علينا حسابهم. ح 707: الصادق: كنا أشباح نور حول العرش نسبح اللّه قبل أن يخلق آدم ب 15 ألف عام فلما خلقه فرغنا في صلبه فلم يزل ينقلنا من صلب طاهر إلى رحم مطهر حتّى بعث اللّه محمّدا... فنحن عروة اللّه الوثقى... و رعاة دينه و عترة رسوله و نحن القبة التي طالت أطنابها... من تخلف عنا هوى إلى النار... إذا كان يوم القيامة جعل اللّه حساب شيعتنا علينا فما كان بينهم و بين اللّه استوهبه محمّد... من اللّه و ما كان فيما بينهم و بين الناس من المظالم أداه محمد... عنهم و ما كان فيما بيننا و بينهم وهبناه لهم حتّى يدخلوا الجنة بغير حساب. ح 708 و 709: الصادق: (لا يستكره المؤمن الموت على خروج نفسه) إن المؤمن إذا حضرته الوفاة حضر رسول اللّه و أهل بيته... و جميع الأئمة و... جبريل و ميكال و اسرافيل و عزرائيل... يقولون جميعا لملك الموت: إنّه كان يحب محمّدا و آله فانظر به... فيقول: افتح عينيك فارفق... فينظر الى ما أعدّ اللّه له و رفقائه في الجنة فيقول: لا حاجة لي إلى الدنيا... و يناديه مناد من بطنان العرش... ﴿(يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ)﴾ إلى محمّد و وصيه و الأئمة من بعده ﴿(ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً)﴾ بالولاية ﴿(مَرْضِيَّةً)﴾ بالثواب... ح 713 إلى 716: الصادقين: نحن العقبة التي من اقتحمها نجى و لا يصعد إلينا إلّا من كان منا... الناس كلهم عبيد النار ما خلا نحن و شيعتنا فبنا فك اللّه رقابكم من النار. ح 734: الباقر: أرجى آية في كتاب اللّه عندنا أهل البيت ﴿(وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى)﴾ الشفاعة و اللّه... ح 747: الصادق: ﴿(... تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ...)﴾ الملائكة المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد. ح 762 إلى 764: الصادق: ﴿(ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)﴾: نحن... ح 765: الصادق: ﴿(وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ)﴾: الولاية و أوصوا ذراريهم و من خلفوا بها و بالصبر عليها.
تفسير فرات الكوفي — سورة الناس (ح 18) · سورة الناس