تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن يوسف بن إبراهيم قال دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) و علي جبة خز و طيلسان خز فنظر إلي فقلت: جعلت فداك علي جبة خز و طيلسان خز- ما تقول فيه فقال: و ما بأس بالخز- قلت: و سداه إبريسم فقال لا بأس به- فقد أصيب الحسين بن علي (عليه السلام) و عليه جبة خز، ثم قال: إن عبد الله بن عباس لما بعثه أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى الخوارج لبس أفضل ثيابه، و تطيب بأطيب طيبه، و ركب أفضل مراكبه، فخرج إليهم فوافقهم فقالوا: يا ابن عباس بينا [بيننا] أنت خير الناس- إذ أتيتنا في لباس من لباس الجبابرة و مراكبهم، فتلا هذه الآية: «قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ- وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ» ألبس و أتجمل، فإن الله جميل يحب الجمال- و ليكن من حلال.
تفسير العياشي ج٢ — سورة الأعراف (ح 32) · سورة الأعراف