تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن محمد بن علي (عليه السلام) قال كانت عصا موسى لآدم، فصارت إلى شعيب، ثم صارت إلى موسى بن عمران، و إنها لتروع و تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ، و تصنع ما تؤمر، يفتح لها شعبتان، [شفتان] إحداهما في الأرض و الأخرى في السقف، و بينهما أربعون ذراعا تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ بلسانها.
تفسير العياشي ج٢ — سورة الأعراف (ح 64) · سورة الأعراف