تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن أبي الصهبان البكري قال سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) و دعا رأس الجالوت و أسقف النصارى فقال: إني سائلكما عن أمر- و أنا أعلم به منكما فلا تكتماني يا رأس الجالوت بالذي أنزل التوراة على موسى و أطعمكم المن و السلوى، و ضرب لكم في البحر طريقا يبسا- و فجر لكم من الحجر الطوري اثنتي عشرة عينا- لكل سبط من بني إسرائيل عينا، إلا ما أخبرتني على كم افترقت بنو إسرائيل بعد موسى فقال: فرقة واحدة فقال: كذبت و الذي لا إله غيره- لقد افترقت على إحدى و سبعين فرقة- كلها في النار إلا واحدة: فإن الله يقول: «وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ- يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ» فهذه التي تنجو.
تفسير العياشي ج٢ — سورة الأعراف (ح 91) · سورة الأعراف