عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له أ يضع الرجل يده على ذراعه في الصلاة قال: لا بأس- إن بني إسرائيل كانوا إذا دخلوا في الصلاة- دخلوا متماوتين كأنهم موتى- فأنزل الله على نبيه (عليه السلام) خذ ما آتيتك بقوة، فإذا دخلت الصلاة فادخل فيها بجلد و قوة، ثم ذكرها في طلب الرزق، فإذا طلبت الرزق فاطلبه بقوة. 101 و في رواية إسحاق بن عمار عنه في قول الله: ❮خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ❯ أ قوة في الأبدان أم قوة في القلوب قال: فيهما جميعا. 102 عن محمد بن حمزة عمن أخبره عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: ❮خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ❯ قال: السجود و وضع اليدين على الركبتين في الصلاة. 103 عن رفاعة قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: ❮وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ❯ قال: أخذ الله الحجة على جميع خلقه يوم الميثاق هكذا و قبض يده. 104 عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كيف أجابوه و هم ذر قال: جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه يعني في الميثاق. 105 عن عبد الله بن الحلبي عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليه السلام) قال حج عمر أول سنة حج و هو خليفة، فحج تلك السنة المهاجرون و الأنصار، و كان علي قد حج في تلك السنة بالحسن و الحسين (عليهما السلام) و بعبد الله بن جعفر، قال: فلما أحرم عبد الله لبس إزارا و رداء- ممشقين مصبوغين بطين المشق، ثم أتى فنظر إليه عمر و هو يلبي و عليه الإزار و الرداء- و هو يسير إلى جنب علي عليه السلام، فقال عمر من خلفهم: ما هذه البدعة التي في الحرم فالتفت إليه علي (عليه السلام) فقال له: يا عمر لا ينبغي لأحد أن يعلمنا السنة- فقال عمر: صدقت يا با الحسن لا و الله ما علمت أنكم هم قال: فكانت تلك واحدة في سفر لهم، فلما دخلوا مكة طافوا بالبيت فاستلم عمر الحجر و قال: أما و الله إني لأعلم أنك حجر لا تضر و لا تنفع، و لو لا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استلمك ما استلمتك، فقال له علي عليه السلام: [مه] يا با حفص، لا تفعل فإن رسول الله لم يستلم إلا لأمر قد علمه- و لو قرأت القرآن فعلمت من تأويله ما علم غيرك- لعلمت أنه يضر و ينفع، له عينان و شفتان و لسان ذلق يشهد لمن وافاه بالموافاة، قال: فقال له عمر: فأوجدني ذلك من كتاب الله يا با الحسن، فقال علي: قوله تبارك و تعالى: «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ- وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ- أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا» فلما أقروا بالطاعة بأنه الرب و أنهم العباد- أخذ عليهم الميثاق بالحج إلى بيته الحرام، ثم خلق الله رقا أرق من الماء- و قال للقلم. اكتب موافاة خلقي بيتي الحرام، فكتب القلم موافاة بني آدم في الرق، ثم قيل للحجر: افتح قال: ففتحه فألقم الرق- ثم قال للحجر: احفظ و اشهد لعبادي بالموافاة، فهبط الحجر مطيعا لله، يا عمر أ و ليس إذا استلمت الحجر، قلت: أمانتي أديتها و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة فقال عمر: اللهم نعم، فقال له علي عليه السلام: [أ من] ذلك. 106 عن الحلبي قال سألته لم جعل استلام الحجر قال: إن الله حيث أخذ الميثاق من بني آدم- دعا الحجر من الجنة، و أمره و التقم الميثاق، فهو يشهد لمن وافاه بالوفاء. 107 عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إن بعض قريش قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: بأي شيء سبقت الأنبياء- و أنت بعثت آخرهم و خاتمهم فقال: إني كنت أول من أقر بربي و أول من أجاب- حيث أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا: بَلى، فكنت أول من قال: بلى، فسبقتهم إلى الإقرار بالله. 108 عن زرارة قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: ❮وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ❯ إلى «قالُوا بَلى» قال: كان محمد عليه و آله السلام أول من قال: بلى، قلت: كانت رؤية معاينة قال: (نعم) فأثبت المعرفة في قلوبهم و نسوا ذلك الميثاق، و سيذكرونه بعد، و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه و لا من رازقه. 109 عن زرارة أن رجلا سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: ❮و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم❯ فقال- و أبوه يسمع-: حدثني أبي- أن الله تعالى قبض قبضة من تراب التربة- التي خلق منها آدم، فصب عليها الماء العذب الفرات، فتركها أربعين صباحا، ثم صب عليها الماء المالح الأجاج فتركها أربعين صباحا، فلما اختمرت الطينة أخذها تبارك و تعالى- فعركها عركا شديدا ثم هكذا حكى بسط كفيه فخرجوا كالذر من يمينه و شماله- فأمرهم جميعا أن يقعوا [يدخلوا] في النار فدخل أصحاب اليمين، فصارت عليهم بردا و سلاما، و أبى أصحاب الشمال أن يدخلوها. 110 عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: ❮أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى❯ قالوا بألسنتهم قال: نعم، و قالوا بقلوبهم، فقلت: و أي شيء كانوا يومئذ قال صنع منهم ما اكتفي به. 111 عن زرارة قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: ❮وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ❯ إلى «أَنْفُسِهِمْ» قال: أخرج الله من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيمة فخرجوا [و هم] كالذر، فعرفهم نفسه و أراهم نفسه، و لو لا ذلك ما عرف أحد ربه، و ذلك قوله: «وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ... لَيَقُولُنَّ اللَّهُ». 112 عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال قلت له: «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ» إلى «شَهِدْنا» قال: ثم قال: ثبتت المعرفة و نسوا الموقف [و سيذكرونه] و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه و لا من رازقه. 113 عن جابر قال قلت لأبي جعفر عليه السلام: متى سمي أمير المؤمنين أمير المؤمنين قال: قال و الله نزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله وسلم: و أشهدهم على أنفسهم أ لست بربكم- و أن محمدا رسول الله [نبيكم] و أن عليا أمير المؤمنين، فسماه الله و الله أمير المؤمنين. 114 عن جابر قال قال لي أبو جعفر عليه السلام: يا جابر لو يعلم الجهال- متى سمي أمير المؤمنين علي لم ينكروا حقه، قال: قلت: جعلت فداك متى سمي فقال لي: قوله «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ» إلى «أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ و أن محمدا [نبيكم] رسول الله- و أن عليا أمير المؤمنين، قال: ثم قال لي يا جابر، هكذا و الله جاء بها محمد صلى الله عليه وآله وسلم. 115 عن ابن مسكان عن بعض أصحابه عن أبي جعفر (عليه السلام) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن أمتي عرضت علي في الميثاق، فكان أول من آمن بي علي، و هو أول من صدقني حين بعثت، و هو الصديق الأكبر، و الفاروق يفرق بين الحق و الباطل. 116 عن الأصبغ بن نباتة عن علي (عليه السلام) قال أتاه ابن الكواء فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن الله تبارك و تعالى- هل كلم أحدا من ولد آدم قبل موسى فقال علي: قد كلم الله جميع خلقه برهم و فاجرهم، و ردوا عليه الجواب، فثقل ذلك على ابن الكواء و لم يعرفه، فقال له: كيف كان ذلك يا أمير المؤمنين فقال له: أ و ما تقرأ كتاب الله إذ يقول لنبيه: «و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم- و أشهدهم على أنفسهم أ لست بربكم قالوا بلى» فقد أسمعهم كلامه و ردوا عليه الجواب- كما تسمع في قول الله يا ابن الكواء قالوا بلى- فقال لهم: إني أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا و أنا الرحمن [الرحيم] فأقروا له بالطاعة و الربوبية، و ميز الرسل و الأنبياء و الأوصياء، و أمر الخلق بطاعتهم- فأقروا بذلك في الميثاق، فقالت الملائكة عند إقرارهم بذلك: ﴿شَهِدْنا﴾ عليكم يا بني آدم أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ. 117 قال أبو بصير قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أخبرني عن الذر- حيث أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى، و أسر بعضهم خلاف ما أظهر، فقلت: كيف علموا القول- حيث قيل لهم أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قال: إن الله جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه. 118 عن سليمان اللبان قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) أ تدري ما مثل المغيرة بن شعبة قال: قلت: لا، قال: مثله مثل بلعم الذي أوتي الاسم الأعظم- الذي قال الله: ❮آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها- فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ❯. 119 عن محمد بن أبي زيد الرازي عمن ذكره عن الرضا (عليه السلام) قال إذا نزلت بكم شدة فاستعينوا بنا على الله- و هو قول الله: ❮وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها❯ قال: قال أبو عبد الله: نحن و الله الأسماء الحسنى- الذي لا يقبل من أحد إلا بمعرفتنا [قال فادعوه بها]. 120 عن حمران عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله: ❮وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ❯ قال: هم الأئمة. 121 و قال محمد بن عجلان عنه نحن هم. 122 عن ابن الصهبان البكري قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول و الذي نفسي بيده- لتفرقن هذه الأمة على ثلاث و سبعين فرقة، كلها في النار إلا فرقة، وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ، فهذه التي تنجو من هذه الأمة. 123 عن يعقوب بن زيد: قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام) ﴿وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ﴾. قال: يعني أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم. 124 عن خلف بن حماد عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إن الله يقول في كتابه: «وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ- وَ ما مَسَّنِيَ السُّوءُ» يعني الفقر. 125 عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول ﴿فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما﴾» قال: هو آدم و حواء إنما كان شركهما شرك طاعة- و ليس شرك عبادة، و في رواية أخرى و لم يكن شرك عبادة. 126 عن الحسين بن علي بن النعمان عن أبيه عمن سمع أبا عبد الله (عليه السلام) و هو يقول إن الله أدب رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا محمد «خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ» قال: خذ منهم ما ظهر و ما تيسر، و العفو الوسط. 127 عن عبد الأعلى عن أبي عبد الله في قول الله: ❮خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ❯ قال بالولاية «وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ» قال: [عنها] يعني الولاية. 128 عن زيد بن أبي أسامة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن قول الله ❮إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ❯ قال: هو الذنب يهم به العبد فيتذكر فيدعه. 129 عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته في قول الله: ❮إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ❯ ما ذلك الطائف فقال: هو السيئ يهم العبد به- ثم يذكر الله فيبصر و يقصر. 130 أبو بصير عنه قال هو الرجل يهم بالذنب ثم يتذكر فيدعه. 131 عن زرارة قال أبو جعفر (عليه السلام) «وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ» في الفريضة خلف الإمام «فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ». 132 عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول يجب الإنصات للقرآن في الصلاة و في غيرها، و إذا قرئ عندك القرآن وجب عليك الإنصات و الاستماع. 133 عن أبي كهمس عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قرأ ابن الكواء خلف أمير المؤمنين عليه السلام: «لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ- وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ» فأنصت له أمير المؤمنين (عليه السلام). 134 عن زرارة عن أحدهما قال لا يكتب الملك إلا ما أسمع نفسه- و قال الله: ❮وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً❯ قال: لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس العبد لعظمته إلا الله- و قال: إذا كنت خلف إمام فأتم به- فأنصت و سبح في نفسك. 135 عن إبراهيم بن عبد الحميد يرفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ» يعني مستكينا «وَ خِيفَةً» يعني خوفا من عذابه «وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ» يعني دون الجهر من القراءة «بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ» يعني بالغداة و العشي. 136 عن الحسين بن المختار عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: ❮وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً- وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ- بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ❯ قال: تقول عند المساء لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وحده لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ [و يميت و يحيي] وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، قلت: «بيده الخير» قال: [إن] بيده الخير- و لكن [قل] كما أقول لك عشر مرات، و أعوذ بالله السميع العليم مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ، وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ، إن الله هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، عشر مرات حين تطلع الشمس، و عشر مرات حين تغرب. 137 عن محمد بن مروان عن بعض أصحابه قال: قال جعفر بن محمد (عليه السلام) استعيذوا بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، و أعوذ بالله أَنْ يَحْضُرُونِ إن الله هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، و قل لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وحده لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ و يميت و يحيي وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فقال له رجل: مفروض هو قال: نعم مفروض هو محدود، تقوله قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ الْغُرُوبِ عشر مرات، فإن فاتك شيء منها- فاقضه من الليل و النهار.
تفسير العياشي ج٢ — سورة الأعراف (ح 100) · سورة الأعراف