تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن زرارة و حمران عن أبي جعفر (عليه السلام) و أبي عبد الله (عليه السلام) قوله «وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ» قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد كان لقي من قومه بلاء شديدا- حتى أتوه ذات يوم و هو ساجد- حتى طرحوا عليه رحم شاة، فأتته ابنته و هو ساجد لم يرفع رأسه، فرفعته عنه و مسحته، ثم أراه الله بعد ذلك الذي يحب، أنه كان ببدر و ليس معه غير فارس واحد، ثم كان معه يوم الفتح اثنا عشر ألفا- حتى جعل أبو سفيان و المشركون، يستغيثون، ثم لقي أمير المؤمنين (عليه السلام) من الشدة و البلاء- و التظاهر عليه و لم يكن معه أحد من قومه بمنزلته، أما حمزة فقتل يوم أحد، و أما جعفر فقتل يوم موتة.
تفسير العياشي ج٢ — سورة الأنفال (ح 43) · سورة الأنفال