تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن زرارة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) سئل أبي عن قول الله: ❮قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً- كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ❯ فقال: إنه [تأويل] لم يجئ تأويل هذه الآية، و لو قد قام قائمنا بعده سيرى- من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية، و ليبلغن دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ما بلغ الليل- حتى لا يكون شرك [مشرك] على ظهر الأرض كما قال الله.
تفسير العياشي ج٢ — سورة الأنفال (ح 48) · سورة الأنفال