تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن زرارة و محمد بن مسلم و أبي بصير أنهم قالوا له: ما حق الإمام في أموال الناس قال: الفيء و الأنفال و الخمس، و كل ما دخل منه فيء أو أنفال أو خمس أو غنيمة فإن لهم خمسه، فإن الله يقول: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ- فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ، وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى- وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ» و كل شيء في الدنيا فإن لهم فيه نصيبا فمن وصلهم بشيء مما يدعون له- أكثر مما يأخذون منه.
تفسير العياشي ج٢ — سورة الأنفال (ح 53) · سورة الأنفال