عن عمرو بن أبي مقدام عن أبيه عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال لما عطش القوم يوم بدر انطلق علي بالقربة يستقي و هو على القليب إذ جاءت ريح شديدة ثم مضت فلبث ما بدا له، ثم جاءت ريح أخرى ثم مضت- ثم جاءته أخرى كاد أن تشغله و هو على القليب- ثم جلس حتى مضى، فلما رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخبره بذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أما الريح الأولى [فيها] جبرئيل مع ألف من الملائكة، و الثانية فيها ميكائيل مع ألف من الملائكة، و الثالثة فيها إسرافيل مع ألف من الملائكة، و قد سلموا عليك و هم مدد لنا، و هم الذين رآهم إبليس ف نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ يمشي القهقرى- حتى يقول: «إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ و إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ». 71 أبو علي المحمودي عن أبيه رفعه في قول الله: ❮يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ❯ قال: إنما أراد و أستاههم أن الله كريم يكن.
تفسير العياشي ج٢ — سورة الأنفال (ح 70) · سورة الأنفال