الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في المصدر وكذا في (ط) و (د)): (جلاله» كما تقدّم.

اللآزِب: الثابت الشديد الثبوت، ويعبر باللازب عن الواجب فيقال: ضربة لازبٍ - المفردات.

وفي بعض النسخ: ((ضريبة لازبٍ) وفي أخرى: ((ضريبة لازمة)) وقال العلامة المجلسي رحمه الله: الضريبة: ما يؤدي العبد الى سيّده من الخراج المقدّر عليه.

البحار.

في المصدر: ((فلا يقال: إذا تفضّل بالمال على عبده فلابدّ من أن يتفضّل عليه...

)).

احتجاج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم علىٰ عبدالله بن أبي اميّة الاحتجاج / ج oV- تفضّل قبله بنعمه.

ألا ترى يا عبدالله كيف أغنىٰ واحداً وقبّح صورته؟

وكيف حتن صورة واحد وأفقره؟

وكيف شرّف واحداً وأفقره؟

وكيف أغنىٰ واحداً ووضعه؟

ثم ليس لهذا الغنيّ أن يقول: «هلا أضيف الىٰ يساري جمال فلان؟)) ولا للجميل أن يقول: «هلا أضيف الىٰ جمالي مال فلان؟)) ولا للشريف أن يقول: «هلا أضيف الىٰ شرفي مال فلان؟)) ولا للوضيع أن يقول: («هلا أضيف الى ضعتي شرف فلان؟)) ولكن الحكم لله، يقتم كيف يشاء ويفعل كما يشاء، وهو حكيم في أفعاله، محمود في أعماله، وذلك قوله تعالى: (وَقَالُوا لَوْلا نُزَّلَ هذا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَزْيَتَيْنِ عَظيمٍ))-قال اللّٰه تعالى:- ((أهُمْ يَقْسِمُونَ رَخمَةَ رَبِّكَ)- يا محمد؟

- ((نَحْنُ قَتَمْنًا بَيْنَهُمْ مَعيشَتَهُمْ في الحَياةِ الدُّنْيا)) فأحوجنا بعضاً الى بعض: أحوج هذا الرجل الى مال ذلك، وأحوج ذلك الى سلعة هذا أو الىٰ خدمته، فترىٰ أجلّ الملوك وأغنى الأغنياء محتاجاً الى أفقر الفقراء في ضرب من الضروب: إما سلعة معه ليست معه، وإمّا خدمة يصلح لها، لا يتهيّاً لذلك الملك أن يستغني إلا به، وإمّا باب من العلوم والحكم، هو

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.