تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن يوسف بن ثابت عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قيل له: لما دخلنا عليه إنا أحببناكم- لقرابتكم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، و لما أوجب الله من حقكم، ما أحببناكم لدنيا نصيبها منكم إلا لوجه الله و الدار الآخرة، و ليصلح امرؤ منا دينه، فقال أبو عبد الله: صدقتم صدقتم- و من أحبنا جاء معنا يوم القيامة هكذا- ثم جمع بين السبابتين- و قال: و الله لو أن رجلا صام النهار و قام الليل- ثم لقي الله بغير ولايتنا لقيه غير راض أو ساخط عليه، ثم قال: و ذلك قول الله: ❮وَ ما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ- إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ❯ إلى قوله: «وَ هُمْ كافِرُونَ» ثم قال: و كذلك الإيمان لا يضر معه عمل، و كذلك الكفر لا ينفع معه عمل.
تفسير العياشي ج٢ — سورة البراءة (ح 61) · سورة التوبة