تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن زرارة قال: قال دخلت أنا و حمران على أبي جعفر (عليه السلام) فقلنا: إنا بهذا المطهر فقال: و ما المطهر قلنا: الدين فمن وافقنا من علوي أو غيره توليناه، و من خالفنا برئنا منه من علوي أو غيره- قال: [تارك] إذ قول الله أصدق من قولك فأين الذي قال الله: ❮إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا❯ أين المرجون لِأَمْرِ اللَّهِ أين الذين خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً أين أَصْحابُ الْأَعْرافِ أين الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ فقال زرارة: ارتفع صوت أبي جعفر و صوتي- حتى كان يسمعه من على باب الدار، فلما كثر الكلام بيني و بينه قال لي: يا زرارة حقا على الله أن يدخلك الجنة.
تفسير العياشي ج٢ — سورة البراءة (ح 74) · سورة التوبة