تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن العيص بن القاسم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إن أناسا من بني هاشم أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسألوه أن يستعملهم على صدقة المواشي و النعم، فقالوا: يكون لنا هذا السهم- الذي جعله الله للعاملين عَلَيْها- وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ فنحن أولى به فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي و لا لكم- و لكن وعدت الشفاعة، ثم قال: أنا أشهد أنه قد وعدها فما ظنكم- يا بني عبد المطلب إذ أخذت بحلقة باب الجنة أ تروني مؤثرا عليكم غيركم.
تفسير العياشي ج٢ — سورة البراءة (ح 75) · سورة التوبة