تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن الصباح بن سيابة قال: أيما مسلم مات و ترك دينا لم يكن في فساد و على إسراف- فعلى الإمام أن يقضيه، فإن لم يقضه فعليه إثم ذلك، إن الله يقول: «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ- وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ... وَ الْغارِمِينَ» فهو من الغارمين و له سهم عند الإمام- فإن حبسه فإثمه عليه.
تفسير العياشي ج٢ — سورة البراءة (ح 78) · سورة التوبة