عن محمد بن المهاجر عن أمه أم سلمة قالت دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقلت له: أصلحك الله صحبتني امرأة من المرجئة فلما أتينا الربذة أحرم الناس فأحرمت معهم، و أخرت إحرامي إلى العقيق، فقالت: يا معشر الشيعة تخالفون الناس في كل شيء، يحرم الناس من الربذة و تحرمون من العقيق، و كذلك تخالفون الناس في الصلاة على الميت- يكبر الناس أربعا و تكبرون خمسا- و هي تشهد بالله أن التكبير على الميت أربع، فقال أبو عبد الله عليه السلام: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا صلى على الميت- كبر فتشهد ثم كبر فصلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم و دعا- ثم كبر و استغفر للمؤمنين ثم كبر فدعا للميت- ثم كبر و انصرف، فلما نهاه الله عن الصلاة على المنافقين- كبر و تشهد ثم كبر و صلى على النبي ثم كبر فدعا للمؤمنين، ثم كبر فانصرف و لم يدع للميت.
تفسير العياشي ج٢ — سورة البراءة (ح 96) · سورة التوبة