تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن عبد الله الحلبي قال سألته عن قوله: «رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ» فقال: النساء، إنهم قالوا إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ، و كانت بيوتهم في أطراف البيوت- حيث يتفرد [يتقذر] الناس، فأكذبهم الله قال: «وَ ما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً» و هي رفيعة السمك حصينة.
تفسير العياشي ج٢ — سورة البراءة (ح 98) · سورة التوبة