تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن عبد الله بن محمد الجعفي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إن الله خلق الخلق، فخلق من أحب مما أحب- و كان ما أحب أن يخلقه من طينة من الجنة، و خلق من أبغض مما أبغض- و كان ما أبغض أن خلقه من طينة النار، ثم بعثهم في الظلال، فقلت و أي شيء الظلال فقال: أ ما ترى ظلك في الشمس شيء و ليس بشيء، ثم بعث فيهم النبيين يدعونهم إلى الإقرار بالله- فأقر بعضهم و أنكر بعض، ثم دعوهم إلى ولايتنا- فأقروا لله بها من أحب الله و أنكرها من أبغض، و هو قوله: «فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ» ثم قال أبو جعفر: كان التكذيب [من قبل] ثم.
تفسير العياشي ج٢ — سورة يونس (ح 37) · سورة يونس