تفسير العياشي - الجزء الثاني
قال أبو حمزة قلت لعلي بن الحسين: ابن كم كان يوسف يوم ألقي في الجب فقال: ابن سبع سنين، قلت: فكم كان بين منزل يعقوب يومئذ و بين مصر، قال: مسيرة ثمانية عشر يوما، قال: و كان يوسف من أجمل أهل زمانه- فلما راهق يوسف راودته امرأة الملك عن نفسه، فقال لها: معاذ الله إنا من أهل بيت لا يزنون، فغلقت الأبواب عليها و عليه- و قالت لا تخف و ألقت نفسها عليه- فأفلت هاربا إلى الباب- ففتحه و ألحقته فجذبت قميصه من خلفه، فأخرجته منه و أفلت يوسف منها في ثيابه.
تفسير العياشي ج٢ — سورة يوسف (ح 16) · سورة يوسف